اكد وزير الخارجية السوري فاروق الشرع ان بلاده ليس لديها اية تحفظات على تحقيق تقدم على المسار الفلسطينى الاسرائيلى ولكنه قال ان سوريا ترى ان عملية السلام يجب ان تستانف على جميع المسارات.وطالب الشرع فى برنامج تلفزيوني اذاعته شبكة(سى ان ان)الامريكية اسرائيل بالانسحاب تماما من مرتفعات الجولان , مؤكدا ان المسارين السورى و اللبنانى (متوحدان) من اجل احلال سلام شامل و اغلاق دائرة السلام. و اكد انه لو حدث انسحاب من الجولان فسوف يحدث تقدم على المسار اللبنانى, مشيرا الى اتفاق الحكومتين فى دمشق وبيروت على ان ايا منهما لن تقدم على توقيع اتفاق مع اسرائيل دون الحكومة الاخرى. و ردا على سؤال عما اذا كان هناك تفكير فى انشاء قوة عسكرية (اسلامية) تتشكل من البلدان الاسلامية على غرار حلف الناتو مثلا, نفى الشرع ان تكون مثل هذه الفكرة قد طرحت فى اى اجتماع لمنظمة المؤتمر الاسلامي و رفض التحدث فى مسألة افتراضية. و قلل الشرع من احتمال ان يؤدى التقدم الذى تحدثت عنه الانباء بين عرفات و نتانياهو فى امريكا الى تغيير نحو الاحسن فى الموقف بالشرق الاوسط و قال ان مثل هذا التحسن فى المناخ العام يمكن ان يحدث فقط فى حالة استئناف المفاوضات على كافة المسارات و ليس فقط على مسار واحد. وحول موقف سوريا فى حالة اعلان عرفات قيام دولة فلسطينية قال الشرع ان كل ما يمكن ان يقوله هو ان هذا يخص مصالح الفلسطينيين ويتوقف على مدى ان يخدم ذلك مصالح الشعب الفلسطينى. واضاف اننا مرتبطون كثيرا جدا بالفلسطينيين و نرغب فى ان نراهم يتمتعون بالحق فى ان تكون لهم دولة حرة. واوضح الشرع ان لسوريا علاقات وثيقة جدا مع ايران و لكنه نفى ان تكون لها معاهدة عسكرية مع ايران. واضاف: لهذا نقول ان اى معاهدة بين تركيا و اسرائيل تعد امرا سلبيا جدا فى المنطقة لان العمل من اجل احلال سلام افضل من ابرام تحالفات و محاور. ونفى الشرع الاتهامات التركية بمساعدة الاكراد و قال ان هناك مشكلة كردية كبيرة داخل تركيا و لكن الحكومة التركية ترفض ان تعترف بذلك مؤكدا ان سوريا لا علاقة لها بهذا. ــ ا.ش.ا