عائلة صدام تتعرض لثاني اكبر انشقاق برفض برزان العودة للعراق

رفض برزان التكريتي الاخ غير الشقيق للرئيس العراقي صدام حسين والذي كان يعمل سفيرا لبلاده لدى بعثة الامم المتحدة في جنيف العودة إلى بغداد بعد انتهاء فترة عمله الشهر الماضي في ثاني اكبر انشقاق داخل عائلة صدام. وذكرت مصادر دبلوماسية عربية وعراقية في جنيف ان التكريتي ارسل استقالته لصدام وأكد فيها انه لن يعود للعراق بأي حال من الاحوال, واضاف مصدر رفض ذكر اسمه ان صدام وضع شقيقي التكريتي رهن الاقامة الجبرية على الفور هما صبوي رئيس جهاز الامن وطبان وزير الداخلية السابق. واوضحت المصادر ان التكريتي حصل على اقامة دائمة في سويسرا بصفة رجل اعمال. ومن جانبه اكد متحدث باسم البعثة العراقية في جنيف بأن التكريتي لم يعد يعمل سفيرا للعراق لدى المنظمة الدولية وأنه قد تم استدعاؤه من قبل بغداد. وذكرت مصادر دبلوماسية عربية ان التكريتي ارسل بخطاب شخصي إلى رؤساء البعثات الدبلوماسية في جنيف يخبرهم فيها بأنه لم يعد عضوا في البعثة الدبلوماسية لبلاده, ونسبت المصادر للتكريتي ان سبب قراره في عدم العودة هو العداء بينه وبين عدي الابن الاكبر لصدام, مضيفة بأن الرجل الثاني في البعثة محمد عزيز قد لحق هو الاخر بالتكريتي, ويذكر ان عزيز شقيق لمسؤول كبير في جهاز الاستخبارات العراقية صابر الدري. ويعد التكريتي ضمن ثلاثين سفيرا دبلوماسيا عراقيا قرروا عدم العودة إلى بلادهم, كما يعد رفضه العودة إلى بغداد ثاني اكبر انشقاق تتعرض له عائلة صدام منذ حرب تحرير الكويت عام ,1991 بعد هروب صهريه إلى العاصمة الاردنية عمان. ــ أ. ب

طباعة Email
تعليقات

تعليقات