أمريكا والسعودية ترحبان بمواقف ايران وترفضان القرارات العراقية الأخيرة

اشادت الولايات المتحدة والسعودية في بيان مشترك باعلان ايران اعتزامها تحسين العلاقات مع دول الخليج . وقال البيان المشترك الذي صدر في ختام زيارة ولي العهد السعودي الأمير عبد الله بن عبد العزيز الى أمريكا ان واشنطن والرياض (ترحبان بالسياسة التي أعلنتها ايران والقاضية بتحسين علاقاتها مع دول المنطقة) . وفيما يتعلق بأفغانستان دعا الجانبان كلا من ايران وحركة طالبان لحل خلافاتهما بالوسائل السلمية, وايدا جهود الأمم المتحدة في هذا الخصوص. واعرب البيان المشترك عن قلق أمريكا والسعودية ازاء قرار الحكومة العراقية تجميد تعاونها مع اللجنة الدولية المكلفة بازالة أسلحة الدمار الشامل والوكالة الدولية للطاقة النووية, وطالبتا الحكومة العراقية بالانصياع لقرار مجلس الامن الاخير الذى أوضح بأن اجراءات هذه الحكومة الاخيرة غير مقبولة اطلاقا, كما طالبتا العراق باستئناف تعاونه مع اللجنة الدولية الخاصة المكلفة بازالة أسلحة الدمار الشامل والوكالة الدولية للطاقة النووية. واتفق البلدان على أن السبيل الوحيد لتخفيف معاناة الشعب العراقى يكمن فى الالتزام التام بجميع قرارات مجلس الامن الدولي, وأعربا عن تعاطفهما مع الشعب العراقى وأبديا ارتياحهما لقرار الامم المتحدة رقم 1153 المتعلق بالاحتياجات الانسانية. وفيما يتعلق بعملية السلام قال البيان ان الولايات المتحدة والسعودية تؤكدان على أهمية استئناف المفاوضات على المسارين السوري واللبناني لعملية السلام في أقرب فرصة ممكنة, وأعربت السعودية عن تأييدها الكامل لجهود السلام التي تبذلها الولايات المتحدة وأبدت استعدادها لدعم جميع ما يوافق عليه الجانب الفلسطيني لخدمة السلام. وقد أعربت عن قلقها العميق ازاء الاجراءات التي تقوم بها اسرائيل من طرف واحد بما في ذلك الاجراءات في القدس لانها قد تستبق نتائج مفاوضات المرحلة النهائية, وطالبت اسرائيل بالتطبيق الكامل لاتفاقيات أوسلو وواشنطن والتعاون مع المبادرة الامريكية لتفعيل العملية السلمية. وكان الأمير عبد الله الذي يقوم بجولة عالمية قادته قبلا الى كل من بريطانيا وفرنسا وصل واشنطن يوم الاربعاء الماضي واجتمع مع الرئيس الأمريكي بيل كلينتون وكبار أركان ادارته. ــ الوكالات

طباعة Email
تعليقات

تعليقات