أكد مجلس التنسيق الاعلى لاحزاب المعارضة اليمنية عزمه على مواصلة العمل لاعادة الوجه المشرق للثورة والوحدة اليمنية وتصحيح المسار, وقالت الاحزاب انها لن تقف مكتوفة الايدي في مواجهة الفساد . وجاء في بيان صادر عن مجلس التنسيق الاعلى للمعارضة مساء امس بمناسبة الاحتفالات باعياد ثورتي 26 سبتمبر و14 اكتوبر ان الاناشيد والخطب ومظاهر الاحتفالات لا يمكنها ان تحجب الواقع المرير المعاش حاليا بسبب الممارسات والانحرافات التي تمارسها مراكز القوى المتنفذة في سبيل المصالح الضيقة. وحدد بيان مجلس التنسيق نقاطا وصفها بالحقائق والمعالم الرئيسية للواقع المرير والممارسات الخاطئة للحزب الحاكم وهي الفساد المالي والاداري, والتدهور الاقتصادي والانتكاس التنموي والانفلات الامني وتغييب النظام والقانون وقمع الحريات العامة وتضييق الهامش الديمقراطي, والحيلولة دون تحقيق المصالحة الوطنية والوفاق الوطني, والتفريط بالسيادة. ودعا مجلس التنسيق الى ازالة رواسب وآثار حرب صيف 94 واعادة المبعدين من وظائفهم والى تقديم ضمانات عملية من خلال الممارسات في الواقع الملموس لمجمل العوامل التي تحقق تعزيز الوحدة اليمنية والممارسات الديمقراطية وعدم الانتهاكات للحريات ومحاربة الفساد, وتحسين مستوى معيشة الشعب. وادانت احزاب التنسيق في بيانها ما وصفته بالتفريط من قبل السلطة بالاراضي اليمنية, وقالت ان التقصير السياسي والعسكري للسلطة ادى الى الاحتلال الاريتري لجزيرة حنيش الكبرى حتى اليوم. وكان الرئيس اليمني علي عبدالله صالح دعا في بيان وجهه للشعب اليمني بمناسبة الاحتفالات بأعياد الثورة اليمنية وكل الاحزاب الى التكاتف وتوحيد الصف لمواجهة التحديات الاقتصادية والسياسية, واكد السير في النهج الديمقراطي وكفالة حقوق الانسان والحريات العامة, وتعزيز مسار التنمية في مواصلة المشاريع التنموية للبنية التحتية, وتشجيع الاستثمار. ورحب الرئيس صالح في بيانه بالمعارضة الوطنية البناءة, ودعا الاحزب الى السير نحو المستقبل والاستفادة من تجارب وعبر صراع الماضي, وقال ان عمليات البناء وترسيخ الوحدة اليمنية, وتثبيت النهج الديمقراطي ومكافحة الفساد, تعتمد على جماهير الشعب وليس على قوى خارجية, كما دعا الصحافة الى الاضطلاع بدورها تجاه القضايا الوطنية. صنعاء ــ البيان