ترحيب دولي بالتسوية بين طهران ولندن وواشنطن تتساءل عن كيفية التطبيق

استقبلت الولايات المتحدة بحذر امس اعادة العلاقات البريطانية ــ الايرانية الى طبيعتها, بعد تسوية مسألة الكاتب سلمان رشدي , وتساءلت عن كيفية تطبيق اتفاقية التسوية بين الجانبين, فيما اعتبرتها لندن (تقدما تاريخيا) ورأت فيها فرنسا تطورا سارا. وفيما نددت منظمات اسلامية في لندن بقرار إيران التخلي عن ملاحقة رشدي, فإن المتشددين الايرانيين التزموا الصمت ازاء القرار ولم يصدر عنهم أي رد فعل. وزيرة الخارجية الأمريكية مادلين أولبرايت وصفت القرار الايراني بأنه (خطوة مهمة) لكنها طرحت أسئلة حول كيفية تنفيذ الاتفاق فعليا. لكن نظيرها البريطاني روبين كوك وصف القرار بأنه (تقدم تاريخي) , أما وزير الخارجية الفرنسي هوبير فيدرين فاعتبر الامر تطورا سارا يؤكد ارادة الانفتاح لدى الرئيس الايراني محمد خاتمي وحكومته. ورحب الامين العام للامم المتحدة كوفي عنان بقرار ايران التوقف عن ملاحقة رشدي ولم يخض في تفاصيل. غير ان منظمات اسلامية تتمركز في لندن نددت بالقرار الايراني, لكنها اعتبرته لا يغير شيئا من الامر, (لأن الحكومة الايرانية لا تتمتع بسلطة إبطال فتوى قتل رشدي) . وعلى خلاف العادة, لاذ المتشددون الايرانيون بالصمت إزاء القرار, حيث لم يصدر اي تعليق للامر من جانبهم.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات