أكد الجيش السوداني في بيان انه قتل اكثر من70عسكريا اوغنديا في معارك جرت في جنوب السودان مؤخرا, في تطور تزامن مع الاعلان عن قصف اريتري على الشرق.وأعلن الناطق باسم الجيش اللواء عبد الرحمن سر الختم ان القوات السودانية الحقت بالقوات الاوغندية خسائر فادحة بقتل70جنديا وتدمير15دبابة وثلاث مدرعات في المعارك التي لم يحدد تاريخها او مكان وقوعها . وكان سر الختم اتهم امس الاول الجيش الاوغندي بالاستمرار مع اريتريا في تقديم مساعدة كبيرة للمتمردين في جنوب البلاد وبانه شارك فعليا في المواجهات الاخيرة في المنطقة. وقد اكد الجيش السوداني في 16 سبتمبر الحالي انه قتل 50 جنديا اوغنديا ومتمردا من جيش التحرير الشعبي في السودان في جنوب البلاد من دون تحديد تاريخ المعارك ايضا. من جهة اخرى نفى الناطق باسم الجيش السوداني تأكيدات المتمردين الجنوبيين حول تقدمهم في اتجاه جوبا المدينة الرئيسية في الجنوب واكد ان القوات الحكومية (تسيطر حاليا على كل جبهات) الجنوب. وكان ناطق باسم الجيش الشعبي لتحرير السودان اعلن الاسبوع الماضي الاستيلاء على حاميتي ليريا والجبلين الاستراتيجيتين (على بعد 50 و 45 كيلومترا جنوب جوبا). وعلى صعيد متصل, قال رياك مشار مساعد البشير وحاكم الجنوب ان كافة المدن بالاستوائية (جنوب) مؤمنة, وان قوات دفاع الجنوب التي يقودها تقاتل الى جانب القوات المسلحة وقوات الدفاع الشعبي لرد العدوان. وأضاف مشار في تصريحات صحفية انه اجرى اتصالات بقادة قواته في توريت ووقف على استقرار الاحوال الامنية بها, وأبان ان القوات الاوغندية تركز عملياتها في محور نمولي وأنها تدعم قوات قرنق لقطع الطريق الى ليريا, وأن معارك ضارية تدور الآن في هذا المحور. ونفى مشار وجود اي اتصالات مع الحكومة الاوغندية معتبرا ان الحوار لا يتم في ظل العدوان. من جهته قال ابراهيم محمود والي كسلا ان القصف الصاروخي الذي تعرضت له الولاية امس الاول اسفر عن مقتل مواطن وإصابة ثمانية بجروح اثنان حالتهما خطيرة. وأضاف محمود في تصريحات صحفية ان القصف اصاب معسكرا للاجئين الاريتريين اصيب جراءه موظف بالهلال الاحمر السوداني اصابات خطرة, وان القصف كان يتم من داخل الاراضي الاريترية. وأكد محمود ان القصف الاريتري الذي تتعرض له ولاية كسلا الحدودية منذ يناير الماضي قصد منه زعزعة الاوضاع الامنية بالولاية الا انه لم يحقق اهدافه, مشيرا الى ان أعدادا كبير من اللاجئين الاريتريين يصلون الولاية طلبا للامان وهربا من الظلم والجوع. الى ذلك اعلن محمد الحسن الامين امين الدائرة السياسية بالمؤتمر الوطني (الحزب الحاكم) ان اوغندا تقود حلفا افريقيا في منطقة البحيرات لفرض واقع جديد بزعامة التوتسي لحماية المصالح الامريكية وضرب السودان الذي يرفض الغطرسة الامريكية. وأضاف الامين في تصريحات صحفية ان الهجوم الاوغندي الاريتري على ليريا وتوريت يأتي بعد هزيمة الادارة الامريكية في المحافل الدولية بعد اعتدائها المباشر على مصنع الشفاء للادوية, مشيرا الى ان العدوان يأتي هذه المرة عبر عملاء امريكا في المنطقة. وأوضح ان حركة قرنق استغلت وقف اطلاق النار في تعزيز مواقعها العسكرية.