EMTC

النتائج خيبت آمال الجمهوريين: فيديو الشهادة يرفع شعبية كلينتون، البيت الابيض يبحث مثول الرئيس امام اللجنة القضائية

حقق عرض شريط فيديو شهادة الرئيس الامريكي بيل كلينتون حول علاقته بالمتدربة السابقة بالبيت الابيض مونيكا لوينسكي نتائج غير متوقعة منحت الرئيس دعما وتعاطفا شعبيا وهو ما خيب آمال الحزب الجمهوري الذي يسعى لاذلاله وتعريته امام الرأي العام الامريكي . واوضحت عدة استطلاعات للرأي ان غالبية الامريكيين يرون انه لا يوجد في شهادة كلينتون ما يدعو للاستقالة, ويدرس كلينتون ومستشاروه بالبيت الابيض الادلاء بشهادته امام اللجنة القضائية بمجلس النواب في اطار بحث البيت الابيض عن وسيلة للحيلولة دون اتخاذ الكونجرس قرارا بمساءلة الرئيس أو اقالته. واظهرت استطلاعات الرأي زيادة شعبية الرئيس بعد نشر شهادته ففي استطلاع لشبكة سي ان ان الاخبارية بالاشتراك مع صحيفة يو اس إيه توداي.. قال 66 في المئة من الامريكيين انهم يوافقون على أداء كلينتون لوظيفته وهو ما يزيد بنسبة ست نقاط على استطلاع آخر اجري الاحد الماضي. وقال 66% انه لا يجب مساءلة كلينتون واقالته في حين رأى 39% انه يجب استقالة كلينتون واقر 81% بأن كلينتون كذب تحت القسم امام هيئة المحلفين. وفي استطلاع آخر لشبكة ان بي سي الامريكية قال 57% انه لا يجب ان يستقيل كلينتون في حين رأى 70% ان كلينتون كان محقا في رفضه الاجابة عن التفاصيل الجنسية لعلاقته مع مونيكا. ورأى 59% ان المحققين كانوا على خطأ بطرحهم مثل تلك الاسئلة. وطالب تحالف المؤسسات الاعلامية الامريكية من سوزان ويبر رايت القاضية التي ترأست جلسات الاستماع في قضية باولا جونز بنشر عدد من الوثائق المحفوظة الان بختم المحكمة. وقال التحالف في خطاب لويبر ان شهادة كلينتون امام هيئة المحلفين العليا وما تلاه من ارسال تقرير المحقق المستقل كينيث ستار في قضية مونيكا للكونجرس كان ناتجا عن احداث قضية جونز, وان وثائق تلك القضية وشهادة كلينتون فيها تعد مهمة جدا للرأي العام. وتوقعت مصادر أمريكية ان تجتمع اللجنة القضائية بالكونجرس اوائل الاسبوع المقبل في جلسة مغلقة لبحث الكشف عن مزيد من الوثائق والاستماع لكبار محققي اللجنة في اطار سعي اللجنة لتحديد ما اذا كانت قضية ستار ضد كلينتون تستحق اجراء تحقيق شامل حول مساءلة واقالة الرئيس. وترى اللجنة انه لتحديد ما اقر كان الرئيس قد كذب بشأن علاقته مع لوينسكي فان عليهم استجواب شهود آخرين وفحص باقي تقرير ستار والذي يضم 3000 صفحة من الوثائق والجداول. وأمام اللجنة حتى 28 سبتمبر الحالي لتقرر كيفية التعامل مع الأدلة الاضافية التي ضمنها ستار بتقريره والتي تشمل شهادة صديقة مونيكا ليندا تريب وفيرنون جوردان صديق كلينتون وهي الأدلة الموجودة بـ 16 صندوقا, وفي الوقت الذي يرى فيه أعضاء الكونجرس ان اجراءات اقالة الرئيس تبدو أمرا محتملا, الا انهم يرغبون مع ذلك في الاستماع لمناشدة مباشرة للكونجرس من الرئيس كلينتون وهو الخيار الذي ينظر فيه البيت الأبيض بحماس. وقال مستشار كبير مقرب من كلينتون ان البيت الأبيض في محاولة منه للحيلولة دون وصول قطار الاقالة لنهايته يجري اتصالات مع النواب الديمقراطيين على أمل اقناعهم بالسعي وراء اجراء لمعاقبة الرئيس لايصل للإقالة, وأشار المستشار ــ الذي رفض ذكر اسمه ــ الى ان عدة مستشارين ينظرون فكرة ظهور الرئيس أمام اللجنة القضائية, واقترح السيناتور الديمقراطي جون كيري أمس الأول شهادة كلينتون أمام اللجنة وهي الفكرة التي لاقت استحسانا لدى العديد من أعضاء الكونجرس ومنهم السيناتور الجمهوري جون أشكروفت وهو من أشد المنتقدين لكلينتون. وقال معسكر كلينتون ان ظهوره أمام اللجنة قد يحدث فقط في إطار صفقة لمعاقبته وانهاء تحقيقات ستار وتنحية اجراءات الاقالة جانبا, واعترف مستشار كلينتون ان هذه الشروط ليس من المحتمل قبول قادة الجمهوريين بها. وفي ظل مخاوف من ان رئاسة كلينتون قد أصيبت بالشلل, أضاء نيوت جينجريتش رئيس مجلس النواب بريقا من الأمل قائلا ان مشاكل كلينتون يجب أن تبقى بعيدا عن السياسة الخارجية, واضاف انه اتفق مع ترنت لوت زعيم الجمهوريين بمجلس الشيوخ على ضرورة ألا يخطئ قادة العالم في فهم ما تبثه وسائل الإعلام الأمريكية واعتباره حالة من عدم الاستقرار في البلاد. ــ الوكالات

طباعة Email
تعليقات

تعليقات