اعلنت الشرطة التنزانية امس انه تم توجيه تهمة القتل لشخصين احدهما عربي والاخر تنزاني بشأن تفجير السفارة الامريكية في دار السلام, وفي الاطار ذاته اعترف مسؤولون امريكيون كبار ان قصف مصنع الشفاء السوداني للادوية استند إلى ادلة غير مقنعة . وقال كبير ممثلي الادعاء في قضية تفجير السفارة الامريكية ليونارد ماشاكا ان المتهمين مصطفى محمود سيد احمد ويحمل الجنسية المصرية وراشد صالح حميد ويحمل الجنسية التنزانية مثلا امام محكمة كيسوتو في دار السلام حيث تم توجيه الاتهام اليهما رسميا بقتل عشرة اشخاص, وسيحتجز الاثنان حتى يوم المحاكمة المقررة في الخامس من اكتوبر المقبل وسيواجهان عقوبة الاعدام في حالة ادانتهما. وذكرت بعض التقارير ان الشرطة تبحث عن شخصين عربيين زارا المتهم التنزاني في منزله قبل حادث تفجير السفارة. ومن جانب آخر نقلت صحيفة (نيويورك تايمز) عن مسؤولين امريكيين كبار ان واشنطن لم تكن تملك ادلة مباشرة تربط بين اسامة بن لادن والمصنع السوداني. واكد احد هؤلاء المسؤولين انه غير مقتنع بالادلة التي ساقتها بلاده لتبرير ضرب المصنع, وقال انه ربما ارتكبت الولايات المتحدة خطأ. ومن جهتها اوضحت (نيويورك تايمز) ان ضعف معلومات واشنطن حول السودان ناجم عن سحب الدبلوماسيين الامريكيين وعملاء المخابرات الامريكية (سي أي إيه) من السودان منذ عام 1996 ــ الوكالات