شهدت شواطىء الفلبين أمس كارثة انسانية بعد غرق واحدة من أكبر العبارات وعلى متنها نحو 453 راكبا في عاصفة بالقرب من مانيلا أمس الأول . وتمكنت قوات خفر السواحل من انقاذ 294 شخصا, فيما يعتبر أكثر من 150 آخرين في عداد المفقودين. وذكرت السلطات الفلبينية ان السفينة (م.ف برينسس أوف ذي أورينت) غرقت الليلة قبل الماضية عندما تعرضت منطقة واسعة حول جزيرة لوزون بما في ذلك مانيلا لعاصفة شديدة. وهذا هو اول حادث بحري كبير في الفلبين منذ اربع سنوات. وكانت اسوأ كارثة بحرية في زمن السلم وقعت في الفلبين عام 1987 وقتل فيها 4386 شخصا عندما اصطدمت العبارة دونا باز بناقلة نفط قبالة جزيرة مندورو القريبة. والعبارتان دونا باز وبرينسس اوف ذا اورينت مملوكتان للشركة نفسها. وقال كبير الطهاه جيري كابريرا للصحفيين (لابد وان السفينة تيتانيك غرقت على هذا النحو) . واضاف (مالت السفينة وتدفقت المياه مثل فيضان ولم يتمكن القبطان من السيطرة عليها وغاصت ببطء) . وكانت الشحوم تغطي كابريرا واربعة ناجين اخرين كما كانت عيونهم شديدة الاحمرار بسبب بقائهم مدة طويلة في مياه مالحة عندما انتشلتهم طائرات هليكوبتر. وامر الرئيس الفلبيني جوزيف استرادا القوات البحرية وخفر السواحل بتكثيف جهود البحث عن مزيد من الناجين. وكانت فريدة فيصل تنتحب بشدة بعد ان انقذها قارب عابر, وكانت فريدة ممسكة بطفليها وعمرهما 4 اعوام و11 عاما ولكنهما افلتا من يدها عندما جنحت السفينة وتدفقت المياه. وتباينت تقديرات مالك السفينة وخفر الحدود بشان عدد من كانوا على ظهر السفينة, فقال المالك ان عددهم كان 453 منهم 102 من افراد الطاقم0 وقال خفرالسواحل ان عددهم 443 منهم 92 من افراد الطاقم.