اعلن الرئيس الروسي بوريس يلتسين ان استكمال تشكيل الحكومة يحتاج لاسبوع آخر, واكد عقب لقائه امس مع وزير الدفاع ايجور سيرجييف ان وزراء السيادة بما فيهم سيرجييف لن يتم تغييرهم ولكن تعيين وزير للمالية وباقي المناصب الرئيسية يحتاج لبعض الوقت . ومن ناحية اخرى استقبل يلتسين امس الاول رئيس الوزراء الياباني السابق ريوتارو هاشيموتو الذي يقوم بزيارة خاصة الى موسكو. وفي لقائه مع عدد من الصحفيين امس الاول أكد الزعيم الشيوعي جينادي زيوجانوف انه سيطالب باستقالة يلتسين خلال المظاهرة التي دعا لها الشيوعيون في السابع من اكتوبر المقبل. ويقول محللون ان ميخائيل زادورنوف الليبرالي القائم باعمال وزير المالية الذي يحمله الكثيرون مسؤولية عدم تمكن روسيا من الوفاء بالتزامات ديونها وخفض قيمة الروبل قد يترك السلطة. ويقترح كثيرون ان يتولى المنصب اندريه فافيلوف النائب الاول السابق لوزير المالية. لكنهم يقولون ان هناك مرشحين اخرين. واكد يلتسين مجددا ان (وزراء السيادة) وهم وزير الدفاع ايجور سيرجييف ووزير الداخلية سيرجي ستيباشين سيحتفظان بمنصبيهما. ونقلت وكالة ايتار تاس للانباء عن يلتسين قوله (سأبحث جميع مقترحات رئيس الوزراء يفجيني بريماكوف) . وامام بريماكوف الذي صادق البرلمان على تعيينه رئيسا للوزراء الاسبوع الماضي فرصة حتى اليوم الجمعة لتقديم التشكيل الجديد للوزارة. واقر يلتسين بالفعل النائب الوحيد لبريماكوف للشؤون الاقتصادية وهو الشيوعي المعتدل يوري ماسليوكوف وثلاثة نواب آخرون هم الليبرالي الكسندر شوخين للشؤون المالية ومفاوضات الديون والليبرالي فلاديمير ريجكوف لشؤون القضايا الاجتماعية ورجل الصناعة فلاديمير بولجاك لمراقبة الصناعة والاتصالات. وفي الوقت الذي يتحرك يلتسين وبريماكوف بحرص شديد لاختيار اعضاء الحكومة الجديدة اكد رئيس الوزراء على الذين تم تعيينهم وحتى الآن في الوزارة عدم الادلاء بأية تصريحات صحفية حتى يتم تشكيل الحكومة بالكامل. وقد اعترضت بعض وسائل الاعلام على تنبيهات بريماكوف مؤكدة ان هذا يعيد الى الاذهان الرقابة التي كانت مفروضة على الصحف وقت الاتحاد السوفييتي. ودافع بريماكوف عن نفسه امس مؤكدا انه يؤيد حرية الاعلام وقال ان الاحاديث الصحفية قد تنقل الشعب بطريقة خاطئة او تفهم بشكل غير صحيح مما يؤدي الى نتائج عكسية لا تفيد روسيا. ــ الوكالات