EMTC

وقف تسجيل اسهم(إعمار)21سبتمبر الحالي:العبار:الشركة تبني ما قيمته500مليون درهم سنويا

اكد محمد العبار مدير عام دائرة التنمية الاقتصادية رئيس مجلس ادارة شركة اعمار العقارية لـ(البيان)ان الشركة تبني سنويا ما قيمته 500مليون درهم وانها ستقدم ارباحاً للمساهمين في وقت اقرب مما يتوقعون , ولكن ليس في العام المالي الحالي, على الرغم من تحقيق الشركة ارباحا مجزية خلال العام من عمليات تجارية منوعة. وفيما اعلنت الشركة عن وقف تسجيل الاسهم في 21 سبتمبر الحالي اي قبل خمسة ايام من موعد تحصيل رأس المال الجديد من المساهمين, قال العبار في حديث شامل اجرته معه (البيان) ان الشركة ستقوم بالاعلان عن تفاصيل مشروعات بارزة لها اهمها بالاضافة إلى المدينة الاثارية ومجمع الذهب المركز المتخصص ومجمعات تجارية وسكنية. واعرب عن توقعه ألا ينخفض سعر سهم اعمار كثيرا بعد تحصيل رأس المال الجديد مشددا على ان السهم سيتحول إلى سهم قيادي في سوق الاسهم المحلية بلا منازع, وحدد العبار اربع شرائح اساسية تتوجه اليها مشروعات الشركة خاصة تلال الامارات والمرسى الغربي, مؤكدا ان اقبال هذه الشرائح على هذه المشروعات من شأنه دفع الشركة إلى المزيد من التوسع, وموضحا ان المواطنين وابناء دول مجلس التعاون يتصدرون هذه الشرائح الاربع. وقال العبار ان الشركة لن تنتظر انتهاء المشروعات ذات الافق الزمني البعيد في التنفيذ, مثل المرسى الغربي لكي توزع ارباحا على المساهمين وانما ستبادر إلى القيام بذلك بما يحقق تطلعات المساهمين وتوجهات مجلس الادارة. واوضح ان اعمار ستقوم بتنفيذ بعض المشروعات التي سبق لحكومة دبي ان اعلنت عنها, وان المضي قدما في ذلك يتوقف على مجمل المنجزات التي ستحققها الشركة, وان ذلك يأتي تطبيقا للمعايير العملية والواقعية التي تعتمدها حكومة دبي. ونفى رئيس مجلس ادارة اعمار ان تكون الشركة قد زادت رأسمالها بما يكفل لها التقدم لطلب قروض من المصارف لتنفيذ مشروعاتها العملاقة, وقال ان الشركة اذا قامت بالاقتراض من الجهاز المصرفي فان ذلك سيكون في حدود ضيقة ووفقا لاعتبارات استراتيجية تتعلق بمنهاج عملها. ونفى العبار كذلك وجود مشروعات لاعمار خارج دبي, مشيرا إلى ان الاستثناء الوحيد من هذه القاعدة هو مشروع واحد للشركة في احدى جمهوريات آسيا لا تتجاوز قيمته مليون دولار. وردا عن سؤال لـ (البيان) حول مشروع المرسى الغربي قال رئيس مجلس ادارة اعمار ان المشروع يتضمن 20 الف شقة ويتسم مخططه الشامل بقدر كبير من المرونة يتيح التنويع في فئات مكوناته المعمارية بما يتوافق مع اتجاهات السوق وتغيرات العرض والطلب, كما انه يأتي ضمن مشروع الحزام السياحي لامارة دبي والذي يهدف إلى تخفيف الضغط السكاني عن المدينة.

طباعة Email
تعليقات

تعليقات