نجاة مسؤول ايراني بارز من محاولة اغتيال في طهران

نجا الرئيس السابق للحرس الثوري الايراني محسن رفيق دوست من محاولة اغتيال استهدفته في وسط طهران امس. وقالت وكالة الانباء الايرانية ان مجهولين اطلقوا النار على رفيق دوست الذي يتولى رئاسة مؤسسة تعنى بالمعوزين ومعاقي الحرب . وذكرت الوكالة ان مسلحين مجهولين فتحوا النار على دوست من على تلال تطل على مكتبه في شمال العاصمة الايرانية طهران صباح امس. واضافت (طبقا للتقارير المبدئية لم يصب دوست بجروح خطيرة) . وعرض التلفزيون الايراني لقطات لمكتب دوست وظهر به ما يبدو انها ثقوب احدثتها طلقات الرصاص في زجاج النافذة والسقف والحائط. وقال التلفزيون (طبقا للتقارير التي حصلنا عليها لم يصب دوست باصابات بالغة وهو في صحة جيدة) . وجاءت محاولة اغتيال دوست وهو شخصية سياسية بارزة في ايران بعد اغتيال اسد الله لاجفاردي رئيس مصلحة السجون السابق في ايران الشهر الماضي. وكانت مؤسسة (المحرومين) التى يتولاها دوست تأسست عام 1979 لتلبية احتياجات الطبقات الاشد فقرا فى ايران. وقد ورثت الاملاك التى صادرتها الثورة الايرانية من العائلة المالكة المخلوعة وحلفائها. وتعتبر هذه المؤسسة التى تتوزع نشاطاتها على العديد من المجالات الاقتصادية من اغنى المؤسسات الايرانية. ويجرى تعيين رئيسها من قبل مرشد الجمهورية علي خامنئي. يشار الى ان رفيق دوست (58 عاما) كان من ابرز الثوريين الناشطين وقد كلف فى بداية الثورة بالتحضير لعودة الخميني الى العاصمة الايرانية. وتولى فيما بعد الوزارة الخاصة بالحرس الثوري الايراني رأس الحربة فى القوات المسلحة الايرانية. وكان حكم على شقيقه مرتضى رفيق دوست الذي ورد اسمه فى قضية فساد كبرى فى (بنك صادرات) بالسجن المؤبد عام 1995. ــ الوكالات

طباعة Email
تعليقات

تعليقات