قالت تقارير ان المحققين في قضية تفجير السفارة الامريكية بدار السلام حددوا منشأ صناعية كمكان صنعت فيه القنبلة التي دمرت السفارة, في وقت افادت تقارير اخرى بقيام السلطات التنزانية بطرد خمسة عراقيين وليبي . وقالت اذاعة صوت امريكا ان المحققين يركزون اهتمامهم الان على منشأة (توني سبين) الصناعية التي عثروا فيها على مواد كيماوية مماثلة للمواد التي وجدوها في الحفرة التي سببت الانفجار. ويعتقد المحققون ان القنبلة ثبتت بلحام بعد ذلك في صهريج المياه التابع للسفارة الذي كان في المنشأة الصناعية لاجراء اعمال الصيانة. وعلى صعيد متصل, عينت وزيرة الخارجية الامريكية مادلين اولبرايت الاميرال ويليام كروي رئيسا للجنتي تحقيق اداري حول الاعتداءين على السفارتين الامريكيتين في نيروبي ودار السلام. وذكرت وزارة الخارجية الامريكية ان مهمة اللجنتين هي تحديد ما اذا كانت النظم والتدابير الامنية كافية في السفارتين لحظة وقوع الاعتداءين في السابع من اغسطس الماضي. اما اعضاء اللجنتين فسيعينون خلال بضعة ايام على ان يقدما تقريريهما في مهلة 60 يوما. وستضم كل لجنة اربعة اعضاء وسكرتيرا تنفيذيا بالاضافة الى الاميرال كروي. وهو قائد اعلى سابق للبحرية الامريكية. ويعتبر تشكيل مثل هاتين اللجنتين الزاميا اذا ما اسفر حادث ايا كان نوعه عن سقوط ضحايا واصابة اخرين بجروح خطيرة او تسبب في اضرار مادية كبيرة في مقار البعثات الدبلوماسية الامريكية. في هذه الاثناء, قالت صحيفة تنزانية امس ان السلطات طردت خمسة عراقيين وليبيا كانوا اعتقلوا للاشتباه في علاقتهم بتفجير السفارة الامريكية ثم مالبثوا ان افرج عنهم . وذكرت الصحيفة ان مسؤولي الهجرة اصطحبوا الليبي عاطف عيسى الحامد الى المطار حيث تم ترحيله على متن طائرة متجهة الى الشرق الاوسط. وقالت الصحيفة ان عراقيين خمسة تم ترحيلهم ايضا. ــ الوكالات