في استمرار لمسلسل كوارث الطيران الذي استأنف عرضه الاسبوع الماضي, اصطدمت طائرتان عسكريتان باكستانيتان ببعضهما البعض على الأرض فيما نجت طائرة ركاب تقل260راكبا من صدام جوي مع طائرة روسية, في وقت تحطمت طائرة عسكرية ماليزية حاملة معها طيارها الى حتفه . ومن ناحية اخرى طالب احد اقارب ضحايا الطائرة السويسرية التي سقطت الاسبوع الماضي في كندا بتعويض مالي قدره 50 مليون دولار. ففي باكستان تسبب حريق في أجهزة الفرامل لطائرة نقل عسكرية من طراز سي 130 في قاعدة تشكلالا القريبة من العاصمة الباكستانية في فقدان السيطرة عليها مما ادى الى اصطدامها بأخرى متوقفه, واسفر الحادث عن مقتل خمسة اشخاص واصابة اربعة آخرين احدهم في حالة خطيرة, وتم تشكيل لجنة للتحقيق في الحادث. وفي الاجواء الروسية تمكن طيار تابع لشركة كاثي باسيفك مساء الاحد الماضي من تغيير مسار طائرته وعلى متنها 260 راكبا بعد مشاهدته طائرة روسية على بعد ميل واحد متفاديا بذلك كارثة جوية جديدة. وكانت طائرة كاثي باسيفك من طراز ايرباص (340أ) في رحلة من زيورخ متوجهة الى هونج كونج عندما لمح قائدها الطائرة الروسية من طراز تبوليف 154 فوق مقاطعة سمرا الروسية. وقالت المتحدثة باسم شركة كاثي باسيفك في هونج كونج كاترين وانج انه بكل تأكيد الخطأ في ذلك يعود لبرج المراقبة الروسي الذي يتحمل مسؤولية مراقبة الاجواء. وذكرت صحيفة صينية امس نقلا عن احد افراد طاقم الطائرة الباسيفيكية ان الطائرتين كانتا تطيران بسرعة 800 كيلو متر في الساعة ولو تأخرت الطائرة الروسية سبع ثوان لكان الاصطدام أكيدا. وفي ماليزيا, لقي طيار مصرعه عندما تحطمت طائرته العسكرية اثناء تدريب روتيني في شمال شرقي ماليزيا. وقال الجيش الماليزي ان الطائرة وهي من طراز هوك 208 تحطمت اثناء تدريبات, لكنه لم يعط سببا للحادث قائلا فقط ان تحقيقا فتح لمعرفة اسبابه. ومن جهة اخرى تقدم أحد اقارب ضحايا الطائرة السويسرية التي سقطت الاسبوع الماضي بطلب تعويض مالي قدره 50 مليون دولار من الشركة المصنعة والطيران السويسري. وتقدم بطل الملاكمة جاك ليموت الذي فقد ابنه في الحادث بدعوى قضائية يحمل فيها مسؤولية الحادث شركة بوينج والطيران السويسري مسؤولية الحادث. وقال محامي الملاكم ان الطرفين على علم بوجود مشاكل فنية في الوصلات الكهربائية ولم يفعلا الكثير لتصحيح العيوب الفنية. وكانت الطائرة تحطمت في مياه المحيط الاطلنطي بالقرب من اقليم (نوفا سكوتيا) على الساحل الشرقي لكندا يوم الاربعاء قبل الماضي مما أدى الى مصرع جميع ركابها البالغ عددهم 229 شخصا.