EMTC

خاتمي يتعهد بتسوية سلمية مع طالبان: واشنطن تحذر طهران من هجوم على افغانستان

تعهد الرئيس الايراني محمد خاتمي بتسوية الازمة مع حركة طالبان بالطرق السلمية معربا عن تفهمه للقلق الامريكي بهذا الشأن ومشككا في الوقت نفسه في نوايا واشنطن التي حذرت طهران امس الاول وللمرة الثانية من الهجوم على افغانستان . وفيما بحث وزير الخارجية الايراني كمال خرازي مع الرئيس الافغاني المخلوع برهان الدين رباني تطورات الاوضاع الجارية في افغانستان أكد متحدث باسم حزب الوحدة المشارك في التحالف المعارض لطالبان وجود المئات من العسكريين الباكستانيين الذين يساندون قوات طالبان على جبهة العاصمة كابول. واكد خاتمي امس انه (سيقوم بكل ما في وسعه ليسوي بالطرق السلمية) قضية الدبلوماسيين الايرانيين الذين تقول طهران ان حركة طالبان تحتجزهم, موضحا ان (ايران لن تقبل ابدا بان تكون حدودها مهددة) . واضاف خاتمي الذي حشدت بلاده قواتها عند الحدود الافغانية منذ اسبوع انه (يتفهم) القلق الذي عبرت عنه الولايات المتحدة حول حصول نزاع, لكنه شكك في الوقت نفسه في (صدقها) . ونقلت اذاعة طهران عن الرئيس الايراني قوله خلال لقاء مع وزير خارجية اليونان الذي يزور طهران (نحن نتفهم قلقها (الولايات المتحدة) لكننا نشكك في صدقها) . واضاف خاتمي (من المثير للدهشة ان يعبر الامريكيون عن قلقهم من الوضع عند حدودنا الشرقية. من البديهي ان نكون اكثر حرصا منهم على ضمان الامن في منطقتنا) . وتابع ان (الامريكيين يعربون عن القلق عندما نسعى الى ضمان امننا لكنهم يسمحون لانفسهم باطلاق صواريخ قرب منطقتنا وقتل ابرياء) في اشارة الى القصف الامريكي لأهداف في السودان وافغانستان الشهر الفائت. واكد الرئيس الايراني ان طهران (لن تقبل على الاطلاق بانعدام الامن عند حدودها ولن تبقى مكتوفة الايدي امام مصير مواطنيها خصوصا مصير الدبلوماسيين المحتجزين, مما يشكل انتهاكا للقانون الدولي) . وتأتي تصريحات خاتمي بعد يوم واحد من تحذيرات الولايات المتحدة لايران من مغبة اجتياح الاراضي الافغانية. وكان جيمس روبين المتحدث باسم الخارجية الامريكية قد اعرب الليلة قبل الماضية عن قلق بلاده (الخطير) من اقدام طهران على حشد قوات كبيرة على الحدود مع افغانستان مؤكدا ان واشنطن تتابع الوضع عن كثب. واضاف روبين اننا نحث جميع الاطراف على ضبط النفس ونريد من جيران افغانستان الامتناع عن القيام باعمال قد توسع او تزيد من حدة الصراع وان يحترموا الحدود الدولية. وكان الرئيس الافغاني المخلوع برهان الدين رباني قد التقى في وقت سابق امس في طهران بوزير الخارجية الايراني كمال خرازي. وذكرت وكالة (الانباء الايرانية) ان رباني اخبر خرازي ان ايران اتخذت سياسة تجاه افغانستان تعتمد على المعايير الاسلامية والدولية وان الشعب الافغاني يشيد بذلك. واعتبر ربانى الذى تعترف به ايران على انه رئيس الحكومة الشرعية فى افغانستان حركة طالبان مسؤولة عن عمليات القتل والتدمير فى افغانستان وقال ( ان عمليات القتل والاصابات التى تعرض لها الشعب الافغانى هى نتيجة للسياسات المضللة لطالبان ومؤيديها الذين يرغبون فى استمرار الحرب وسفك الدماء) . وفي غضون ذلك صرح متحدث باسم حزب الوحدة الاسلامية المعارض فى أفغانستان بأن هناك المئات من العسكريين الباكستانيين الى جانب قوات حركة طالبان فى جبهة العاصمة كابول. وقال المتحدث فى حديث لاذاعة طهران امس ان جماعة طالبان استقدمت خلال الايام القليلة الماضية أعدادا كبيرة من كابول وقندهار وغزمن لتعزيز قواتها فى منطقة وردات ضد مواقع الجبهة الموحدة فى المنطقة. وأضاف أن الجبهة الموحدة تمكنت من صد هجمات شنتها الحركة والتقدم باتجاه مواقع المهاجمين والسيطرة على ستة مواقع مهمة جدا من مواقع طالبان كما ذكر أن قوات طالبان تكبدت خلال هذه الاشتباكات أكثر من 500 قتيل فيما تكبدت فى جبهة غزمن سبعين قتيلا. ــ الوكالات

طباعة Email
تعليقات

تعليقات