اعلنت اليابان عن رصد مبلغ اربعة ملايين جنيه استرليني لانتاج نوع جديد من الالغام الارضية التي يمكن التحكم بتفجيرها عن بعد لتحل مكان الالغام التقليدية التي نصت اتفاقية اوتاوا على تحريمها , وتدعو جميع الموقعين عليها للتخلص من جميع الالغام المضادة للافراد خلال عشر سنوات, ويؤكد المسؤولون اليابانيون ان الالغام الجديدة التي يستطيع الجندي تفجيرها عن بعد لا تخضع لبنود الاتفاقية لانها تبقى دائما تحت تحكم العنصر البشري الذي يقرر تفجيرها او ابطالها في اي وقت يريد. وبسبب عدد قواتها المسلحة المحدود, فإن اليابان تعتمد على الألغام الارضية كوسيلة دفاعية مهمة ضد عمليات الغزو المحتملة ولذلك فانها ترددت كثيرا قبل التوقيع على اتفاقية اوتاوا في شهر سبتمبر الماضي. وعن كيفية عمل اللغم الارضي الجديد, قالت الصحيفة اليابانية (يوميري) ان اللغم قادر على استشعار وقع أقدام البشر او اي حركة فوقه او قريبة منه ليقوم بعد ذلك بارسال انذار الى الجندي المسؤول عن مراقبة حقل الالغام والذي يقرر اذا كان من الضروري تفجير الالغام عن بعد ام لا. اما القوة التدميرية للالغام الجديدة ستكون مشابهة للالغام التقليدية التي تستخدمها اليابان, ولكن وعلى عكس الالغام التقليدية فانه يمكن ابطال عمل الالغام بعد توقف الاعمال القتالية وبالتالي فانها لايمكن ان تنفجر حتى ولو تعرضت للضغط الكافي لتفجيرها. ولكن المنظمات المناهضة لاستخدام الألغام الارضية مثل منظمة اكسفام فتشكك في امكانية التحكم بهذه الالغام وضمانها بشكل لا يحتمل الخطأ. وقال ايان براي المتحدث باسم اكسفام: (ان هذه احدى المحاولات العديدة التي يقوم بها الاستراتيجيون العسكريون للالتفاف على اتفاق اوتاوا ونتمنى ان نرى الدول التي وقعت على الاتفاقية تلتزم بروح الاتفاق والتوقف عن التلاعب بأرواح الاطفال واطرافهم. طوكيو ــ البيان