العين الحمراء تكشف السائقين المستهترين

أصبح لزاما على السائقين المستهترين, الذين يعبثون في الطرق بسلامتهم وسلامة الآخرين ان يتخذوا جانب الحيطة والحذر, وان يسارعوا بالاقلاع عن رعونتهم في القيادة بعد ان اصبح في وسع السائقين الحذرين ان يزودوا سياراتهم بكاميرات يمكنها ان تسجل تفاصيل السلوكيات التي تنطوي على الرعونة والطيش من قبل السائقين الآخرين لتقدم بذلك دليلا ملموسا لرجال الشرطة والمحاكم من أجل معاقبتهم . وتركب في كل سيارة كاميرتان لهذا الغرض, احداهما تحت زجاج مؤخرة السيارة والثانية تحت زجاج مقدمتها ويبلغ سعرهما معا نحو 600 دولار. وهذا الابتكار, الذي يستخدمه عادة المشاركون في سباقات سيارات الفئة الاولى لقي ترحيبا كبيرا من قبل الجمعيات والمنظمات المهتمة بأمن وسلامة الركاب التي عبرت عن اعتقادها في انه يعد وسيلة رادعة للسائقين الطائشين. ويقول كريس كالاجان الذي صمم هذا النظام الذي يدعى (كاميرا العين الحمراء) إنه قرر العمل فيه بعد ان اجبره سائق شاحنة كبيرة على الخروج عن الطريق اثناء قيادته لسيارته في طريق هادىء في احدى الضواحي لمجرد رغبته في مضايقة الآخرين فتذكر عندئذ كاميرا الفيديو التي تستخدم في سيارات السباق لاقامة الدليل على المتسابق الذي يكون سببا في حدوث الاصطدامات, وقرر بعد ذلك العمل على تركيب جهاز مماثل في السيارات العادية. ويستخدم في نظامه هذا كاميرا صغيرة ذات عدسة واسعة الزاوية تثبت في مقدمة السيارة واخرى تثبت في مؤخرتها, ويمكنها التقاط الصور التي تظهر تفاصيل الاحداث التي تقع حول السيارة كلها, كما يمكن لهذه الصور ان تظهر حتى الانطباعات العدائية التي ترسم على وجوه السائقين المشاغبين اثناء قيامهم بالاعتداء على الآخرين بواسطة سياراتهم, مما يعد دليلا مقنعا للقضاة ورجال الشرطة اثناء اجراء التحقيقات. لندن ـ البيان

طباعة Email
تعليقات

تعليقات