أكد الدكتور محمد بن حمد سيف الرمحي وزير النفط العماني امس ان بلاده على استعداد لمزيد من الخفض في انتاجها النفطي, اذا اخذت اوبك بزمام المبادرة وسارت في الاتجاه نفسه لرفع مستوى الاسعار في الاسواق العالمية . مشيرا لاجتماع متوقع بين دول مجلس التعاون الخليجي قبل اجتماع اوبك للاتفاق على استراتيجية موحدة. ووجه د. الرمحي في مقابلة اجرتها معه في مسقط وكالة بلومبرج الدعوة لكبرى الدول المنتجة للنفط والشركات البارزة في هذا الميدان للقيام بالمزيد من عمليات خفض الانتاج اذا كان سعر خام برنت اقل من 17 دولاراً للبرميل لدى حلول موعد اجتماع اوبك المقرر عقده في نوفمبر المقبل. وأكد أن من المهم بالنسبة لمنتجي النفط ان يحافظوا على قدر كبير من الانضباط, مؤكدا ان بلاده سوف تتعاون مع اي مبادرات ترمي الى تحقيق الاستقرار في اسعار النفط الخام. واشار الى ان مجلس التعاون الخليجي قد يعقد اجتماعا قبل نوفمبر المقبل لتنسيق الخطوات بين الدول الاعضاء والاتفاق على استراتيجية موحدة إذا واصلت اسعار النفط مراوحتها عند مستوياتها الحالية. ودعا وزير النفط العماني الدول الاخرى من خارج أوبك الى الالتزام بقرار خفض الانتاج الذي اتفق عليه في يونيو الماضي, وأشار في هذا الصدد الى النرويج باعتبارها البلد الذي يمكن ان يلعب دورا اكبر في محاولات انعاش اسعار النفط. وتوقع دكتور الرمحي ان تظهر تقارير انتاج شهر اغسطس ان المنتجين نجحوا بتحقيق نسبة التزام تصل الى 80% على الاقل باتفاقية يونيو لخفض الانتاج. وقال اننا نحتاج لنسبة التزام تصل الى 90% لكي تحدث عمليات الخفض آثارها الايجابية على أسواق النفط, فإذا لم تبلغ الاسعار هدف الــ 17 دولارا للبرميل من برنت فسوف نوجه الدعوة للمنتجين الكبار لمزيد من الخفض. ودعا د. الرمحي الشركات الدولية الى تحمل قدراً اكبر من المسؤولية في الجهود الهادفة لدعم الاسعار, وقال انه في الوقت الذي لا تواجه فيه شركات النفط برامج صحية ملقاة على عاتقها ولا أنظمة مدروسة يتوجب عليها دعمها, فإن المساهمين في هذه الشركات ينبغي ان يطالبوا بأرباح أكبر تدرها اسعار اعلى للنفط, واقترح ان تشارك شركات النفط في مؤتمر فيينا في نوفمبر, وان تساهم في صياغة استراتيجية مشتركة.