تعرضت العاصمة الافغانية كابول امس لقصف صاروخي شديد هو الاول من نوعه منذ أشهر, في تطور تزامن مع اندلاع قتال وصف بالشرس خارج العاصمة شاركت فيه الطائرات بين قوات حركة طالبان والمعارضة في الوقت الذي طلبت فيه ايران وساطة السعودية للتدخل لدى طالبان للافراج عن11دبلوماسيا تعتقلهم طالبان . وقالت تقارير وشهود عيان ان ثمانية صواريخ على الاقل سقطت على مطار كابول, لكن لم ترد أبناء عن وقوع خسائر مادية أو بشرية جراء القصف. وحسب التقارير فان قتالا ضاريا وقع في الضواحي الشمالية لكابول بين قوات حركة طالبان وقوات التحالف المعارض الشمالي التي تتمركز هناك. ولم يكن من الواضح ما اذا كان أحد الطرفين حقق مكاسب في القتال الذي شاركت طائرات طالبان بكثافة فيه. وفي هذه الاثناء, تصاعدت حدة التوتر على الحدود الافغانية الايرانية, حيث يجري نحو 70 الف جندي ايراني مناورات ضخمة اعتبرها محللون عسكريون تحذيرا قويا لطالبان. ويشارك الحرس الثوري ووحدات المظلات والقوات الخاصة المسلحة بالدبابات والمدفعية الثقيلة في التدريبات في شمال شرق ايران وهي اكبر تدريبات في المنطقة منذ ما قبل قيام الثورة الاسلامية عام 1979. وقالت صحف ايرانية امس الاول ان اغلب القوات المشاركة في التدريبات ستبقى في المنطقة الحدودية بعد الموعد المحدد لانتهاء التدريبات. وفي ذات الوقت طلبت ايران من السعودية المساعدة في تأمين اطلاق سراح دبلوماسييها المعتقلين من قبل حركة طالبان وجاءت هذه الدعوة خلال محادثات وزير الخارجية الايراني كمال خرازي مع نظيره السعودي الامير سعود الفيصل على هامش اجتماعات حركة عدم الانحياز في دوربان بجنوب افريقيا. ودعا الوزير الايراني السعودية لاستخدام نفوذها لدى طالبان من اجل اطلاق سراح 70 ايرانيا من بينهم 11 دبلوماسيا تعتقلهم طالبان منذ استيلائها على مدينة مزار شريف بشمال البلاد الشهر الماضي. ــ الوكالات