الضحايا 229معظمهم أمريكيون: تحطم طائرة ركاب سويسرية فوق الاطلسي، استبعاد أي عمل ارهابي وراء الحادث والبيت الأبيض يتابع التفاصيل

انهمك صيادون كنديون وخبراء من جنسيات متعددة في سباق محموم لانتشال جثث 229 شخصا والصندوق الأسود لطائرة ركاب سويسرية هوت في مياه الاطلسي واكتشاف اسباب الكارثة التي وقعت قبيل عشر دقائق من هبوط الطائرة في هاليفاكس اضطرارا. وأعلنت حكومة سويسرا عقب اجتماع طارىء انها لا تملك ادلة على عمل ارهابي وراء الحادث واعلن البيت الابيض متابعته للتطورات وابلاغ الرئيس الامريكي بيل كلينتون بالتفاصيل وهو في ايرلندا الشمالية واوفدت الشرطة الفيدرالية عشرة من خبرائها الى موقع الكارثة. وبينما تم انتشال جثث 36 شخصا كشفت السلطات السويسرية ان قائمة الضحايا تضم 136 امريكيا و30 فرنسيا و28 سويسريا وستة بريطانيين وثلاثة ايطاليين ومثلهم من رعايا المانيا ويونانيين اثنين وسعوديا وايرانيا وافغانيا بالاضافة الى روسي واسباني ويوغسلافي. وقالت مصادر الأمم المتحدة ان من ستة الى عشرة من مسؤوليها كانوا على الطائرة التي اقلعت من نيويورك في رحلة الى جنيف وحددت المنظمة الدولية الدكتور جوناثان مان مسؤول برنامج مكافحة الايدز ونجا لاعب كرة المضرب السويسري الشهير مارك روسيه من الحادث اذ قرر في اللحظة الاخيرة عدم السفر على الطائرة بعد خروجه من الدور الاول لبطولة الولايات المتحدة للتنس وحجز مقعد له على الرحلة. وكانت الطائرة المنكوبة وهي من طراز (ماكدونالد دوجلاس 11) تقوم برحلة عادية من نيويورك الى جنيف عندما تحطمت فوق المحيط الاطلسي بعد 40 دقيقة من اقلاعها. وقالت شركة (سويس اير) ان الطيار ابلغ برج المراقبة الكندي انه يواجه مشاكل في طائرته كما أبلغهم بانبعاث دخان من كابينة القيادة, مشيرة الى ان الطيار أفرغ وقود الطائرة استعدادا لهبوط اضطراري في مطار هاليفاكس الكندي, قبل ان تختفي طائرته من على شاشات الرادار وتسقط في قاع المحيط. وقال رئيس الشركة السويسرية انه لا يعرف سببا لتحطم الطائرة التي قال ان عمرها سبع سنوات وسجلها من ناحية الامان والصيانة ممتاز. ودعا رئيس الشركة الى عدم الاستعجال في اطلاق نظريات حول الحادث, مشيرا الى انه لا توجد دلائل على عمل ارهابي. وقال رئيس الاتحاد السويسري فلافيو توتي الذي دعا الى اجتماع طارىء لحكومته ان سويسرا لا تملك ادلة على ان الطائرة كانت هدفا لهجوم ارهابي او عملا اجراميا. واكد مايك مكوري المتحدث باسم البيت الابيض لدى وصوله الى بلفاست برفقة كلينتون التقارير التي ذكرت ان الطيار ابلغ برج المراقبة باللاسلكي بتصاعد دخان من غرفة القيادة وبأن الطائرة كانت تحاول الهبوط اضطراريا. وقال مكوري انه لاتوجد علامات على عمل ارهابي وهو ماكررته كذلك وزيرة العدل جانيت رينو ومتحدث باسم مكتب التحقيقات الفيدرالية. وقد تركزت الجهود الآن على انتشال جثث الضحايا, والعثور على الصندوق الاسود للطائرة التي تناثر حطامها على مسافة عشر كيلومترات في مياه المحيط. ــ الوكالات

طباعة Email
تعليقات

تعليقات