أكد مجلس التعاون لدول الخليج العربية امس ضرورة مواجهة الارهاب عبر آليات الامم المتحدة وأعرب عن(أسفه للخسائر البشرية والمادية التي لحقت بالسودان)جراء الهجمات الامريكية الاخيرة ضد موقع في الخرطوم . وأعرب وزراء خارجية مجلس التعاون في بيان صدر اثر الجلسة الختامية لاعمال دورتهم الـ 68في جدة امس عن قلقهم من (المضاعفات التي قد تنجم عن الاجراءات التي تهدف الى ضرب قواعد تكوين وتدريب الارهابيين) . وقال البيان الذى تلاه الامين العام للمجلس جميل الحجيلان بحضور وزراء المالية والاقتصاد بدول المجلس (انه في الوقت الذي يدرك فيه الدوافع الكامنة وراء الاجراءات) فان المجلس يعرب عن قلقه (من مضاعفاتها مما يدفعه الى التأكيد على ضرورة معالجة تلك الاوضاع عبر آليات الامم المتحدة) . وعبر المجلس الوزاري في بيانه عن (ادانته واستنكاره لحادثي التفجير لسفارتي الولايات المتحدة في كل من كينيا وتنزانيا باعتبارهما من الاعمال الارهابية التى تتنافي مع كل القيم الدينية والمبادىء الاخلاقية والانسانية ولادراكه لفظائع النتائج التى تنجم عن الاعمال الارهابية) . وشدد المجلس على أهمية (اتخاذ كافة الاجراءات القانونية الدولية لمكافحة الارهاب والتصدي للجهات التي تقوم بايواء الارهابيين لايمانه بأن السبيل الوحيد لمكافحة الارهاب انما يكون من خلال عمل دولي متفق عليه يكفل القضاء على الارهاب ويحقق أمن واستقرار المجتمعات ويصون سيادة الدول) . وجدد (تأكيد دول المجلس على نبذ الارهاب والعنف مهما كانت مصادره ودعا الى عدم ايواء العناصر والجماعات الارهابية والمتطرفة وعدم تمكينها من استغلال اراضي وقوانين الدول التي تتواجد بها لممارسة أنشطتها التخريبية) . وأعرب المجلس كذلك (عن بالغ أسفه وقلقه لقيام دول صديقة تربطها بدول المجلس علاقات صداقة ومصالح مشتركة بايواء هذه العناصر ومنحها حق اللجوء السياسي) . وأدان بشدة كافة التصرفات الاستفزازية والممارسات غير المسؤولة التي تنم عن نوايا ارهابية مبيتة كما أكد مجددا مواقفه المبدئية الثابتة التي تدين الارهاب بكل أشكاله وصوره وتنزه الاسلام والمسلمين من مثل هذه الافعال المشينة. وأعرب المجلس عن رفضه واستنكاره لما يصدر من بعض المنظمات والهيئات من تعرض لشؤون القضاء وسير العدالة في دول المجلس باعتباره تدخلا غير مقبول في شؤونها الداخلية. وعبر المجلس الوزاري عن القلق من اطلاق العراق للغة التهديد ضد دولة الكويت والدول المجاورة. وطالب المجلس العراق (بالتراجع عن قراره وبالتعاون التام مع الجهات الدولية والكف عن اطلاق التهديدات الموجهة لامن دولة الكويت وسيادتها) . كما اكد دعمه لجهود اللجنة الدولية الخاصة المكلفة بازالة اسلحة الدمار الشامل العراقية (يونيسكوم) وجهود الوكالة الدولية للطاقة الذرية. ودعا مجددا الى (ضرورة تطبيق العراق لكافة قرارات مجلس الامن الاخرى دون شروط او استثناء وخاصة مايتعلق منها بالافراج عن الاسرى والمحتجزين من مواطني دولة الكويت ورعايا الدول الاخرى واعادة الممتلكات الكويتية والامتناع عن القيام بأى عمل استفزازى او عدوانى ضد الدول المجاورة) . وقال (انه يتحتم على العراق الاعتراف بان غزو الكويت واحتلالها هو خرق للمواثيق والشرعية العربية والدولية وانتهاك لميثاق جامعة الدول العربية واتفاقية الدفاع العربي المشترك وميثاق الامم المتحدة) . وجدد المجلس دعوة العراق الى اتخاذ الخطوات الضرورية لاثبات نواياه السلمية تجاه دولة الكويت والدول المجاورة قولا وعملا بما يحقق الامن والاستقرار لجميع دول المنطقة. كما جدد مواقفه الثابتة بشأن الحفاظ على استقلال العراق ووحدة اراضيه وسلامته الاقليمية. ــ كونا