سلمت السلطات الكينية اثنين مشتبه في ارتكابهما حادث تفجير السفارة الامريكية بنيروبي للولايات المتحدة وبدأت النيابة العامة الامريكية في مانهاتن تحقيقاتها الليلة الماضية مع احد المتهمين ويدعى محمد خالد سالم (يمني)بعد توجيه الاتهام له رسميا فيما تسلمت امس الاردني محمد صادق عودة . وذكرت مصادر كينية انه تم اعتقال مشتبه به آخر يدعى عبدالله نجا (لبناني). وبادرت السفارة اليمنية في نيروبي الى نفي المعلومات بشأن جنسية سالم اليمنية واكدت عدم وجود اسمه ضمن سجلات السفارة. واكد دبلوماسي امريكي في نيروبي امس نقل احد المشتبه بهم الرئيسيين في اعتداء السابع من اغسطس الجاري على السفارة الامريكية في نيروبي من كينيا الى الولايات المتحدة. ويدعى خالد سالم يمني الجنسية. وقال الدبلوماسي امس ان مشتبها به ثانيا في تفجير السفارة الامريكية بنيروبي ارسل الى الولايات المتحدة حيث سيوجه له اتهام. واضاف انه تم ارسال محمد صادق عودة الى الولايات المتحدة صباح امس من كينيا وسيوجه له اتهام هناك. ورغم ان تفاصيل الاتهامات لم تعلن بعد الا ان مدعين اتحاديين قالوا انهم يتوقعون استدعاء المشتبه به الى محكمة اتحادية بمانهاتن. وقد اعتقل المحققون مشتبها ثالثا هو اللبناني عبد الله نجا. وذكرت الصحافة انه شوهد وهو يصور السفارة قبل اربعة ايام من وقوع الاعتداء. وبحسب الصحافة, فان السلطات الكينية تعتقل ثمانية اجانب وكينيا في اطار التحقيق حول اعتداء نيروبي. ويذكر ان المشتبه بهم الأكثر بروزاً وعددهم ثلاثة اقروا بارتباطهم بالملياردير اسامة بن لادن الذي اتهمته واشنطن بتمويل الاعتداءين على سفارتي الولايات المتحدة. وكشفت الصحيفة الكينية (ايست افريكان ستاندارد) صباح امس ان اليمني محمد خالد سليم المشتبه في انه القى قنبلة على احد حراس امن السفارة قبل الاعتداء, في طريقه الى الولايات المتحدة. وبحسب الصحيفة, فقد اقر المشتبه به بأنه قام بدور فاعل في الاعتداء لكن السلطات الكينية لم تعلق بعد على نقل اليمني. وذكرت صحيفة ستاندارد الكينية امس ايضا ان مدير احدى المنظمات غير الحكومية ومقرها نيروبي اعتقل امس الاول فيما يتعلق بالانفجار لدى وصوله الى مطار نيروبي الدولي عائدا من العاصمة السودانية. وقالت الصحيفة ان عملاء مكتب التحقيقات الاتحادي والشرطة الكينية داهموا مكاتب المنظمة وتسمى جمعية الرحمة الدولية للغوث. وقال احد العاملين بها لرويترز ان المدير اعتقل امس الاول في المطار للاستجواب مشيرا الى انه افرج عنه لاحقا. ــ الوكالات