عبرت الصحف الجزائرية عن دهشة وصدمة عميقة بعد اكتشاف مأوى لجأ اليه الارهابيون تحت مجمع(جنان الميثاق)احد المقرات الرسمية للدولة التي تستقبل فيه الوفود الاجنبية, وذلك اثر اغتيال خمسة مراهقين يوم الاحد الماضي على أيدي ارهابيين . وكتبت صحيفة (ليبيرتيه) (الجزائر العاصمة تحت الصدمة) قائلة انه (يجب الاستسلام للواقع المرير: لم تتمكن قوات الامن من اخراج الجثث الا بعد هدم باب يؤدي الى نفق يقع تحت مقر جنان الميثاق) . واضافت (كان في امكانهم ادخال متفجرات الى النفق بما انهم كانوا على ما يبدو يدخلون ويخرجون منه كما بدا لهم) . وتساءلت الصحيفة بسخرية عما اذا لم يكن مرتكبو الاغتيالات (مختبئين في احدى الشقق الفخمة الواقعة على هضبة الجزائر) . وشددت صحيفة (لوماتان) على ان (مقتل المراهقين الخمسة لم يقع في بلدة معزولة داخل البلاد او على قمة جبل صعب المنال) بل وقع (في نفق يحيط بمقر رسمي للدولة) . وتساءلت صحيفة (الوطن) عن الاسباب التي منعت السلطات من اغلاق هذا النفق الواقع (على مقربة من موقع يتم تأمين حراسته طوال السنة) . واعرب الجزائريون خلال تشييع جنازة الشبان الخمسة عن غضبهم ودهشتهم وقالت سيدة مسنة ان (الارهابيين كانوا مختبئين تحت اقدامهم (السلطات) ولم ينتبهوا اليهم) . ــ ا.ف.ب.