شنت عناصر المباحث الفيدرالية الأمريكية والشرطة الكينية حملة مداهمة لمقر مكاتب الجمعية السعودية العالمية للإغاثة في نيروبي, وصادرت أجهزة كمبيوتر وأموالاً ووثائق تتعلق بنشاطات خيرية إسلامية للمنظمة . وأعلن رئيس مكتب التحقيقات الفيدرالي الأمريكي لويس فرية قبيل مغادرته فجأة لنيروبي ان التحقيق في حادثي الاعتداء على السفارتين الأمريكيتين في كينيا وتنزانيا يتقدم بشكل سريع. وذكرت مصادر كينية أن الشرطة احتجزت عربيا من أصل يمني يدعى جميل حسن عيدي للاشتباه في صلته بالانفجار. وصرح عبد الله أحمد سكرتير مكاتب المنظمة السعودية العالمية للإغاثة بنيروبي أن عناصر المباحث الفيدرالية الأمريكية والشرطة الكينية داهمت المكاتب وصادرت أموالاً وأجهزة كمبيوتر ووثائق. وقال ان موظفاً يدعى شعبان حسان ما زال محتجزا لدى الشرطة مشيرا الى انه استجوب لمدة ست ساعات. ورفض مكتب الـ (اف.بي.آي) والشرطة الكينية اعطاء أية تفصيلات حول الهجوم على مكتب الجمعية. من جانبه قال فرية للصحافة في مطار جومر كينياتا الدولي قبل مغادرته الى الولايات المتحدة لدينا بعض المؤشرات المهمة التي تجعل من الضروري اجراء تحقيق معمق وتسمح بالتقدم في هذه القضية. واضاف (لايمكنني القول الآن ما إذا كان التحقيق على وشك الوصول الى نتيجة لكنه يسير بطريقة مشجعة وفي اتجاهات عدة) . واكد فريه الذي رافقه مدير الشرطة الجنائية الكينية نوا آراب تو, ان التحقيق يتواصل في كينيا وتنزانيا لكنه رفض اعطاء توضيحات حول المعلومات المستقاة حتى الآن من المشتبه بهم والشهود تجنبا لأي أحكام مسبقة في التحقيق. وذكرت صحيفة (ايست أفريكان ستاندرد) أمس ان الشرطة في مدينة مانديرا شمال شرق كينيا احتجزت شخصا عربيا من أصل يمني اسمه جميل حسن عبدي للاشتباه في صلته بالانفجار الذي وقع في نيروبي في السابع من أغسطس الحالي.