اكدت تقارير اسرائيلية امس ان حكومة رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو قبلت الانسحاب من13%من الضفة الغربية بشروط, يأتي هذا في الوقت الذي قطع فيه رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتانياهو اجازته بشمال اسرائيل وعاد للقدس مطالبا السلطة الفلسطينية بتنفيذ تعهداتها الامنية بعد مصرع الحاخام اليهودي شلومو رعنان حفيد ابراهام كوك مؤسس حركة جوش ايمونيم اليهودية المتطرفة المطالبة بتصفية العرب وذلك طعنا بسكين على يد فلسطيني بالخليل. فيما حاصرت قوات الاحتلال المدينة ومنعت دخول او خروج الفلسطينيين منها. بينما دعا المتطرفون اليمنيون نتانياهو لالغاء اتفاق الخليل وتوسيع الجيوب اليهودية بالمدينة. وطالب موشى بن زيمرا احد زعماء المستوطنين اليهود الحكومة بفعل ما يجب عليها لوقف عملية السلام التي لن تجلب ــ على حد قوله ــ سوى الارهاب والمزيد من الارهاب. واغلقت قوات الاحتلال الاسرائيلي الضفة الغربية في الذكرى الـ 29 لاحراق المسجد الاقصى وشنت حملة مداهمات واسعة لمنازل الفلسطينيين. وقال اسحق مولخو مستشار نتانياهو, ان الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات وعده ببذل كل جهد مستطاع لاعتقال قاتل الحاخام المتطرف. وقالت صحيفة (يديعوت احرونوت) الاسرائيلية ان حكومة نتانياهو عرضت خطة مكتوبة للانسحاب من 13% على الفلسطينيين, وانه للمرة الاولى يشارك الرئيس عرفات بشكل مكثف في المفاوضات. وأشارت الصحيفة الى ان الخطة تحظى بقبول الفلسطينيين. الا ان حسن عصفور منسق شؤون المفاوضات الفلسطينية نفى ذلك قائلا ان إعادة الانتشار يجب ان تتم بما يتماشى مع الاتفاقيات الموقعة وليس عن طريق خلق تصنيفات جديدة للاراضي, مشيرا لعدم حدوث تقدم في المفاوضات وعدم اجراء محادثات بين الجانبين منذ الرابع من اغسطس الجاري. وكان ارييل شارون وزير البنية التحتية قد صرح الاسبوع الماضي بعد اجتماع له مع نتانياهو بأن الجانب الفلسطيني يعرف تماما ان اسرائيل مستعدة للانسحاب من 13% من اراضي الضفة. ــ الوكالات.