اغار عملاء مكتب التحقيقات الفدرالية الامريكي ( اف بي اى ) فندق كيني في نيروبي امس واعتقلوا مديره وصادرو ادلة تتعلق بتفجير السفارة الامريكية في كينيا على خلفية معلومات قدمها فلسطيني معتقل في كينيا افاد ايضا ان القنبلة المتفجرة صنعت في الفندق . نيروبي ولم يقدم اي تفاصيل اخري. وكانت صحيفة ديلى نيشن الكينية واسعة الانتشار كشفت عن الغارة قائلة ان محمد صادق عوده الذى تم اعتقالة في كراتشي ونقلة الى نيروبي قد ارشد الى مكان صنع القنبلة، وقالت صحيفة (دايلي نيشن) من ناحية أخرى ان المشتبه به محمد صادق عودة اعترف بأنه الرأس المدبر وراء التفجير. ومضت تقول ان عودة وهو فلسطيني حجز في الفندق في الرابع من اغسطس حيث انضم لثلاثة اخرين نزلوا بالفندق قبله بيوم. ومضت تقول انه في السابع من اغسطس انتهوا من تصنيع القنبلة ووضعوها في شاحنة توجهوا بها الى السفارة. ونقلت الصحيفة عن مصدر قوله (في السابع من اغسطس رافق احد الرجال الاربعة المقيمين بالفندق مفجرين انتحاريين الى السفارة الامريكية للقيام بالهجوم.. نحن متأكدون ان الثلاثة قتلوا في الانفجار) . واوضحت ان شريكي عودة الاخرين ما زالا هاربين. وفي ذات السياق قالت صحيفة واشنطن بوست ان عودة كشف لمسؤولين باكستانيين تفاصيل شبكة تستهدف المصالح الامريكية في الخارج يديرها الملياردير اسامة بن لادن, كما اعترف لهم بدوره في عملية التفجير وأرشدهم عن شريكين عربيين تم اعتقالهما لاحقا اثناء محاولتهما العبور الى افغانستان المجاورة بجوازات سفر يمنية مزورة. كما اعترف وفق الصحيفة نفسها بانه قدم مساعدة فنية لمن قاموا بالتفجير في نيروبي وانه واحد من فريق يضم سبعة اشخاص بينهم مصريون ولبنانيون وانه كان يعيش في افغانستان. واشار الى ان باقي اعضاء الفريق تمكنوا من الوصول الى افغانستان. على صعيد آخر هدد (الجيش الاسلامي لتحرير المقدسات) وهو تحالف مفترض للجماعات الاسلامية العالمية تبنى تفجيري نيروبي ودار السلام و(الجبهة الاسلامية العالمية لجهاد اليهود والصليبيين) بتوجيه ضربات جديدة الى الولايات المتحدة في بيانات منفصلة. وتزامن الكشف عن هذه التهديدات اغلاق محيط السفارة الامريكية في الدنمارك اثر بلاغ كاذب بوجود قنبلة وقيام واشنطن بارسال 200 من جنود البحرية الى تيرانا لحماية السفارة الامريكية هناك بعد تهديدات مماثلة.