قال الأمين العام لتجمع المعارضة السودانية مبارك الفاضل المهدي في القاهرة أمس انه يتوقع ان تطور مصر من موقفها تجاه قضية السودان, (لان الصراع الذي يجري في السودان يؤثر تأثيراً كبيراً على أمن مصر) . ولم يعط المهدي الذي كان يتحدث في مؤتمر صحافي بالقاهرة اية ايضاحات حول الموقف المصري الجديد, لكنه قال دون الخوض في تفاصيل ان مصر ستساعد بفعالية في تحقيق السلام والاستقرار في السودان. واعتبر المهدي ان مصر قصدت باستضافتها اجتماع زعماء المعارضة ارسال رسائل الى الحكم في السودان والدول المجاورة بأنها مع تجمع المعارضة. وقال المهدي من ناحية اخرى انه لا يعتقد ان الوضع بالنسبة للمسألة السودانية سيظل مجمداً على ما هو عليه, ويعتقد ان تطوراً هاماً يحدث الآن في القضية السودانية وان هذا التطور هو لمصلحة المعارضة السودانية والشعب. ورداً على سؤال آخر, اتهم المهدي الخرطوم بالتورط في حادثي تفجير سفارتي الولايات المتحدة في كينيا وتنزانيا, قائلاً ان كل الشواهد تؤكد ذلك. وعدد المهدي عدة شواهد اساسية تدعم اتهامه للنظام السوداني مشيراً الى صلة النظام السوداني بمحاولة اغتيال الرئيس المصري مبارك في اديس أبابا عام 1995 وضبط كميات من الاسلحة والمتفجرات كانت في طريقها الى نيروبي وكينيا عبر دولة خليجية نهاية مايو الماضي. وايواء النظام السوداني لممثليات عديدة لجماعات أصولية وارهابية فضلاً على اتصالاته بعناصر ارهابية مطلوبة للعدالة في بلدانها. واشار الى علاقة النظام الوثيقة بأسامة بن لادن احد الذين اشارت اليهم اصابع الاتهام في حادثي نيروبي ودار السلام موضحاً ان مصالح استثمارية تربط بين الطرفين من خلال شركة تجارية تعمل في الخرطوم وفي مناطق عديدة في السودان. القاهرة ــ فخر الدين هارون