فتحت الخرطوم جبهة لحرب الكلام مع القاهرة امس واعلنت التعبئة العامة وطالبت مصر بطرد عناصر المعارضة وتسليم المتهمين منهم في قضية التفجيرات الاخيرة . وجاء التصعيد السوداني ردا على اجتماع قادة المعارضة الذي انهى اعماله في القاهرة امس باصدار بيان جددوا فيه رفضهم للدستور الذي تبناه النظام, لكن مسؤولا في الخرطوم اعتبر استضافة مصر للاجتماع بمثابة تدخل في شؤون السودان الداخلية. واتهم محمد الحسن الامين امين الدائرة السياسية في المؤتمر الوطني (الحزب الحاكم) مصر بالوقوف مع الدول التي تدعم حركة التمرد الانفصالية في الجنوب لكنه قال ان التعبئة العامة التي اعلنها المؤتمر الوطني لا تعني فتح جبهة جديدة وانما القصد منها مواجهة التحديات والتحرشات المعلنة من على ارض مصر. وجدد المسؤول السوداني تلويحا باستضافة المعارضة المصرية في الخرطوم وطالب القاهرة بطرد العناصر المعارضة النشطة (اذا كانت تسعى فعلا لتحسين علاقات الجوار) . 70 وزيراً سودانياً تظاهروا مطالبين بنهاية الخدمة تظاهر 70 وزيرا سابقا من جنوب السودان امام وزارة المالية في الخرطوم أمس احتجاجا على تأخير دفع تعويضات نهاية الخدمة. ونقلت صحيفة (الاسبوع) عن الوزراء السابقين قولهم ان (وزارة المالية تواصل تأجيل دفع حقوقنا رغم حصولها على موافقة رئاسة الجمهورية والحكومة الاتحادية) . وأكد الوزراء انهم لم يتقاضوا تعويضاتهم بعد عامين على الاقل من تنحيتهم عن مناصبهم في الحكومات المحلية لعشر ولايات جنوبية. ونقلت الصحيفة عن مصدر (مستقل) لم تكشف عنه قوله ان على وزارة المالية تسوية هذه المشكلة بسرعة لعدم مفاقمة مشكلات الجنوب في وقت نجتاز فيه مرحلة حساسة. ــ أ.ف.ب الخرطوم ــ الصافي موسى