نفت الدوائر الأمنية المصرية امس اعتقال صبري البنا (أبو نضال) زعيم الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين(القيادة العامة)والمطلوب من قبل الولايات المتحدة وعدد من الدول الأوروبية والعربية . وصرح مصدر أمني مصري في القاهرة لـ (البيان) ان الخبر الذي بثته وكالة الانباء الالمانية امس والذي ذكرت فيه الاطلاق. وأوضح ان بيانا رسميا بهذا الشأن سيصدر لاحقا . ونسبت وكالة الانباء الألمانية الى مصدر دبلوماسي عربي في بيروت رفض ذكر اسمه ان القاهرة طلبت تشديد الحراسة على سفارتها ودبلوماسييها في ثماني دول عربية تؤوي تجمعات فلسطينية تحسبا لهجمات انتقامية محتملة وانها ابلغت سوريا ولبنان والاردن وتونس وليبيا واليمن والسودان بهذا الطلب. وأوضح المصدر ان السلطات المصرية اوقفت صبري البنا المعروف بـ (ابو نضال) عندما دخل الاراضي المصرية جوا قبل عشرة ايام قادما من تونس بموجب مذكرات محلية ودولية فيما يتعلق باتهامه بأعمال ارهابية الا انه لم يعط تاريخا محددا لتوقيفه وما اذا كان الاجراء سابقا للهجومين اللذين تعرضت لهما السفارتان الامريكيتان في دار السلام ونيروبي. وفيما لزمت السفارة المصرية في بيروت الصمت تجاه الخبر ورفضت التعليق اكتفى وزير الخارجية اللبناني بالابتسامة عندما سئل عن طلب مصر تعزيز الحماية في الدول العربية التي تؤوي تجمعات فلسطينية. من جانبه نفى ناطق باسم جماعة أبونضال في بيروت نبأ الاعتقال, وقال ان الخبر (لا أساس له من الصحة) رافضا الادلاء بأية تعليق آخر. يذكر ان (ابونضال) انشق عن حركة فتح اوائل السبعينات وحاول دخول مصر جوا عن طريق تونس بموجب جواز سفر مزور الا ان اجهزة الامن المصرية اكتشفت هويته, ويتردد ان ابونضال يتخذ من ليبيا مقراً لقيادته. ويصنف أبو نضال في لائحة (الارهابيين العشرة الاكثر خطورة في العالم) التي تصدر عن الادارة الامريكية. وهو مطلوب أيضا في أجهزة الامن في بريطانيا وفرنسا وإيطاليا واليونان ومعظم الدول العربية إضافة إلى جهاز الامن الفلسطيني الذي يتهمه بمحاولة اغتيال عرفات واغتيال الرجل الثاني في حركة فتح خليل الوزير - أبو جهاد الذي اغتالته المخابرات الاسرائيلية فيما بعد ـ في منزله في تونس في الثمانينات. ــ د. ب. أ القاهرة ـ مكتب البيان