وقع أمس الأول اشتباك بين افراد الشرطة اليمنية وبعض رجال القبائل المسلحين جرى خلاله تبادل اطلاق النار في الهواء منذ بدء حملة مصادرة الأسلحة التي تقوم بها وزارة الداخلية اليمنية . وأكد شهود عيان ان أحدا لم يصب في الحادث الذي وقع أمام وزارة المالية بالعاصمة صنعاء. وتواصلت أمس في شوارع صنعاء وعدد من المدن الرئيسية اليمنية الاخرى الحملة التي بدأتها قوات الشرطة والجيش ضد حمل الاسلحة والتجول بها في شوارع المدن. واستمرت عمليات التفتيش المكثفة عند المداخل الرئيسية للمدينة وفي تقاطعات الشوارع وعند مداخل بعض الاحياء السكنية. وشهدت حملة التفتيش بصنعاء اول حادث من نوعه حيث وقع اشتباك مسلح بالقرب من مبنى وزارة المالية في حي الصافية جنوب العاصمة بين قوات الامن والشرطة واربعة مسلحين من رجال القبائل كانوا يرافقون احد شيوخ القبائل. وقالت مصادر الشرطة (ان المسلحين الاربعة رفضوا الاستجابة لتعليمات الشرطة بتسليم اسلحتهم الالية (كلاشينكوف) التي كانوا يتجولون بها بدون ترخيص وبعد مشادات كلامية بين افراد الشرطة ورجال القبائل المسلحين قام احد رجال القبائل باطلاق الرصاص في الهواء فسارعت بتطويقهم على الفور اربع دوريات مسلحة تابعة للشرطة واجبرتهم على تسليم اسلحتهم ثم قبض عليهم واودعوا السجن) . واضافت المصادر (ان السلطات الامنية جادة في الحد من ظاهرة التجول بالاسلحة في المدن الرئيسية وكثفت عمليات التفتيش في صنعاء وعدد من المدن الرئيسية أمس لليوم الثاني على التوالي وتمكنت من احتجاز عدة الاف من قطع السلاح المختلفة وخاصة الرشاشات الالية (كلاشينكوف) والمسدسات) . وتسعى سلطات الامن الى منع التجول بالاسلحة في المدن منعا تاما تنفيذا لقرار اللجنة الامنية التي يترأسها وزير الداخلية اللواء حسين عرب والتي اكدت بأن جميع التراخيص الممنوحة بحمل السلاح من جهات غير وزارة الداخلية وقيادة الشرطة العسكرية تعتبر لاغية واي متجول بسلاحه الشخصي حتى لو كان يحمل ترخيصا من جهة اخرى يعتبر مخالفا للقانون. ــ الوكالات