بثت وكالة أنباء الإمارات (وام) أمس تقريرا مفصلاً حول الملف السياسي الأسبوعي الذي أصدرته (البيان) يوم الجمعة الماضي السابع من أغسطس بمناسبة الذكرى الثانية والثلاثين لتولي صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة مقاليد الحكم في إمارة أبوظبي, واستعرضت الوكالة في رسالتها الطويلة كل المواد التي احتواها الملف بشكل عام من صورة الغلاف حتى الصفحة الختامية, كما استعرضت بشكل خاص وتفصيلي بعض صفحات الملف, وأشادت الوكالة بشمول الملف لمختلف جوانب مراحل حياة صاحب السمو الشيخ زايد وآراء العديد من الشخصيات العامة المحلية والخليجية والعربية والعالمية في شخصه وإنجازاته العظيمة. من جهة أخرى أشادت دراسة مقارنة لتحليل المضمون بــ (الملف السياسي) الذي تصدره (البيان) اسبوعيا, مقارنة بــ (المجلة) الاسبوعية لصحيفة نيويورك تايمز وملحق (أخبار العالم) لصحيفة كريستيان ساينس مونيتور. وأكد البروفيسور محمد وقيع الله أستاذ العلوم السياسية بجامعة اكسفورد بولاية المسيسبي الامريكية ان (الملف السياسي) لــ (البيان) يتفوق على تلك الصادرة مع كبريات الصحف الامريكية من حيث غزارة المادة (المعرفية) او عمق التناول التحليلي ومنهجية المقاربة السياسية. وأشارت الدراسة الى ان الملف السياسي لــ (البيان) ينفرد بميزة منهجية تجعله في صدارة الملاحق السياسية الصحفية سواء الصادرة باللغة العربية او باللغات الحية الأخرى. وأوضحت دراسة الدكتور وقيع الله لخمسة اعداد من (الملف السياسي) مقارنة بأهم الملاحق السياسية الصادرة عن صحيفة نيويورك تايمز والـ (واشنطن) بوست وكريستيان ساينس مونيتور, ان الملف السياسي ينفرد ويتميز بوحدة موضوعه, وتعدد زواياه وابعاده ومحاوره, مما يجعله مرجعا معرفيا لصانع القرار او الباحث او المشتغلين بتحليل الاحداث السياسية. واكدت الدراسة المقارنة لتحليل مضمون (الملف السياسي) لــ (البيان) والملاحق السياسية لاهم الصحف الامريكية, ان الملف السياسي يفوق في قيمته الفكرية كل ملاحق تلك الصحف العالمية. واستخلصت الدراسة ان الملف السياسي لــ (البيان) ينفرد بميزة اخرى وهي استنهاضه الخبراء والمختصين وتنشيطه للحياة الفكرية والسياسية, واشاعة الموضوعية في البحث والتحليل, وتعميم المعلوماتية وتقديم وثائق فكرية سياسية ناضجة حول الموضوعات المثارة, والتي يتبناها الملف لتناولها بالبحث والتحليل. كما اشادت الدراسة التحليلية المقارنة بلغة الملف الموضوعية الهادئة المتحررة من امراض (القطعية) و(الجمود) او التحيز, فضلا عن اهتمام الملف بالمعلوماتية وتحليلها كإحدى الوسائل الهامة للتنوير والبحث عن الحقيقة. واعتبرت الدراسة التحليلية المقارنة ان (الملف السياسي) لــ (البيان) بغزارة مادته المعرفية ووحدة موضوعه السياسي وتعدد الرؤى والباحثين والخبراء اقرب لكونه (مجلة) سياسية فكرية مستقلة. كما استخلصت الدراسة ان (الملف السياسي) بوحدة موضوعه يتميز عن اهم الدوريات السياسية الدولية مثل (فورين افيرز) او (ناشيونال انترسيت) او (فورين بوليسي) موضحة ان تلك الدوريات تجمع ما بين وحدة الموضوع الرئيسي والمتابعات والموضوعات الاخرى. وشددت الدراسة على ضرورة حفاظ الملف على وحدة موضوعه السياسي وبقائه كملحق اسبوعي متميز يحقق التوازن المطلوب بين التناول المنهجي المتخصص واللغة الصحفية الضرورية للتواصل مع القارئ.