نفى نبيامين نتانياهو رئيس وزراء اسرائيلي قيام حكومته باعداد خرائط اعادة الانتشار بالضفة الغربية لكنه زعم ان الاتفاق بات وشيكا مع الفلسطينيين بعد دراسة ما اسماه التوازن الامني المطلوب بالضفة وكرر زلمان شوفال سفير اسرائيل الجديد لدى واشنطن مزاعم نتانياهو قائلا ان الفجوات بين الفلسطينيين واسرائيل تكاد لاتوجد وانها ضيقة جدا جدا جدا على حد تعبيره. وزعم رئيس الوزراء الاسرائيلى امس ان الاتفاق بين الجانبين الاسرائيلى والفلسطينى حول المرحلة الثانية من اعادة الانتشار(بات وشيكا) . ونقلت الاذاعة الاسرائيلية عن نتنياهو قوله (ان اسرائيل تتقدم الى التوصل الى اتفاق مع الفلسطينيين وان هذا الامر يتعلق ايضا بالجانب الفلسطينى) . واشار نتنياهو الى ان اسرائيل (ستواصل العمل بمسؤولية وهذا يلزم الجانب الفلسطينى ان يتصرف كذلك ايضا) . وقال ان اسرائيل تقوم حاليا بدراسة موضوع اعادة الانتشار وانها لم تضع الخرائط النهائية لذلك بعد. واضاف انها تدرس خلق توازن بين احتياجين امنيين الاول ان يكون هناك محور طرق شرقى يتيح التنقل بحرية مابين غور الاردن وغرب اسرائيل والثانى هو الحفاظ على المدى الامنى للمستوطنات ومحاور الطرق. في السياق ذاته قال سفير اسرائيل الجديد لدى واشنطن زالمان شوفال امس الاول ان الفجوات بينها وبين الفلسطينيين (لا تكاد توجد) وان اسرائيل مستعدة لاعطاء منظمة التحرير الفلسطينية خريطة تشرح انسحابا مقترحا لقواتها. واكد شوفال في حديثه للصحفيين انباء صحفية اسرائيلية مفادها ان اسرائيل عرضت حلا وسطا في نزاع بشأن تعديل الميثاق الوطني الفلسطيني الذي يدعو الى تدمير دولة اسرائيل. غير ان شوفال ترك دون اجابة سؤالا هل ستنجح ام تفشل المحادثات التي تدعمها الولايات المتحدة بين اسرائيل والفلسطينيين. واكد شوفال ان اسرائيل تقترح ان تسلم الفلسطينيين عشرة في المئة من الضفة الغربية بالاضافة الى ثلاثة في المئة تكون مثل (محمية طبيعية) تخضع لقيود على البناء والسكان. وقال ان الاقتراح الاصلي لاسرائيل كان يقضي بتقسيم الثلاثة في المئة الى عدة مناطق مختلفة ولكن بعد اعتراضات من الفلسطينيين فان اسرائيل وافقت على ضمها معا. وقال شوفال ان بلاده تريد ان تضع مع الفلسطينيين وثيقة تجرم اعمال البناء في المحمية الطبيعية وتفرض عقوبات على اي مخالفات. واضاف قوله (انهم قالوا لا بأس نريد ان نرى خريطة (للمحمية الطبيعية) والان قلنا اننا سنعرض عليكم خريطة ولكن في اجتماع على مستوى عال) ويستحسن ان يكون بين عرفات ونتانياهو. وقال شوفال ان العقبة الرئيسية الاخرى هي كيفية تعديل الميثاق الفلسطيني الذي اعلن المجلس الوطني الفلسطيني الغاء وبطلان ما فيه من مواد تشير الى ازالة دولة اسرائيل عام 1996. ـ الوكالات