هذه مناسبة عربية تاريخية هامة تجسد الرؤية المتبصرة لقائد الدولة صاحب السمو الشيخ زايد الذي قام به خير قيام من اجل بناء كيان شامخ يفاخر به العالم دولاً وشعوباً بما تحقق خلال زمن وجيز من مظاهر الامن والاستقرار واسباب الرخاء ورغد العيش لكل مواطن او مقيم في الامارات العزيزة ان الامارات وهي تعيش اليوم ازهى مراحلها في جوانب البناء والتنمية والتطور ما كان ليتحقق لها ما تحقق لولا ارادة الله ثم الجهود الصادقة الخيرة التي بذلها صاحب السمو الشيخ زايد وهي الجهود التي نستحضرها دائماً في المغرب بكل اعتزاز وفخار لأنها تتواصل على اساس من القيم والمبادىء والمثل النبيلة ولقد اطلق سموه العديد من المبادرات والتوجيهات العربية واضطلع بدور رائد لرأب الصدع واحياء التضامن والعمل العربي المشترك وتوحيد كلمة الامة العربية على كلمة سواء لمواجهة التحديات الخطيرة التي تهدد الوجود والمستقبل العربيين ويشهد مستوى العلاقات المغربية ــ الاماراتية على مدى الثقة وروح الاخوة الصادقة التي تربط بين قائدي البلدين الملك الحسن الثاني وصاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان والتعاون والتنسيق والتشاور المستمر بينهما.