زايد:تبرع بمليوني دولار لسد العجز المالي لبيت العرب،مندوب فلسطين لدى الجامعة: صاحب قلب شجاع موصول بفجر الاسلام،الامين العام المساعد للجامعة:الشعب الفلسطيني يذكره بالعرفان والتقدير اجمع المسؤولون بجامعة الدول العربية ومندوبو الدول الاعضاء على حيوية الدور الرائد الذي يقوم به صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان في العمل القومي العربي ووصف عدد من هؤلاء المسؤولين في تصريحات خاصة لـ (البيان) الشيخ زايد بأنه حكيم العرب, وضمير الامة العربية, مؤكدين ان التاريخ سيسجل بكل فخر دوره الرائد في خدمة امته. وقال الدكتور عصمت عبد المجيد الامين العام للجامعة ان زايد هو حكيم العرب بحق, وانه سيأتي في صدارة التاريخ كقائد وزعيم كان جل همه وحدة العرب وتضامنهم. واضاف ان مواقف زايد لا تحصى, ويكفي انه اطلق مبادرة المصالحة العربية التي تجلت آثارها في تقارب العرب وتضامنهم ازاء التحديات التي تواجه الامة. وقال الامين العام انه منذ تولى صاحب السمو الشيخ زايد رئاسة دولة الامارات لم يتوقف سعيه لدعم اواصر الامة ودعم العمل العربي المشترك يوماً واحداً . دعم الجامعة وذكر الدكتور عصمت عبد المجيد بأحد المواقف الدالة على ذلك وقال للبيان ان صاحب السمو الشيخ زايد حين لاحظ التعثر المالي للجامعة العربية قدم مبادرة كريمة متمثلة في تبرعه بمليوني دولار كمساندة للجامعة العربية في مواجهة متطلبات عملها ومساهمة في سد العجز بميزانيتها. واضاف عبد المجيد ان هذه المبادرة إنما تدل على الحس القومي الرفيع لدى سموه, وانه يدعم العمل القومي العربي بكل الوسائل... واشار الامين العام الى ان سجل صاحب السمو الشيخ زايد حافل بالمواقف التي تجعل كل عربي يفخر بأن هذا الرجل هو احد قادة هذه الامة... يعمل لرفعتها, ويصون مجدها, ويؤمن انها في صدارة العالم وانها منبع الخير للجميع, وانها حية تدعم الحق, ولا تفرط فيه, وتسعى لاقامة علاقات مع العالم تتسم بالندية والتوازن والعدالة. ووجه الامين العام د. عصمت عبد المجيد عبر البيان التهنئة لصاحب السمو الشيخ زايد بهذه المناسبة داعيا الله ان يبقيه دوما لامته حكيما لها, ومحوراً رئيسياً في كل ما من شأنه رفعه العرب وتضامنهم وتقدمهم الحضاري. دولة الوحدة واشاد طلعت حامد مستشار الامين العام للجامعة بالدور المحوري الذي يقوم به صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان في العمل العربي المشترك وتعزيز التضامن العربي. وقال حامد ان التاريخ سيسجل لصاحب السمو الشيخ زايد دوره في توحيد الامارات وقيام دولة واحدة اصبح لها دورها الفاعل على المستويين العربي والدولي. واضاف: لقد تبع ذلك قيام سموه بتحديث دولة الامارات, وتحويلها الى دولة تنعم بكل مظاهر المدنية والتقدم والحضارة في كافة المجالات معتمداً في ذلك على آخر ما وصل إليه العالم, ورشح دعائم الديمقراطية فيها فالتف حوله ابناء الدولة اليافعة ومنحوه كل ولائهم ودعمهم. واعتمد صاحب السمو الشيخ زايد الاهتمام بالعلم ومواكبة التطور الحديث حجر الزاوية في بناء الانسان وتوفير الحياة الكريمة له. دعم القضية الفلسطينية ويواصل مستشار الجامعة العربية: وعلى مستوى التضامن العربي والعمل العربي المشترك نجد صاحب السمو الشيخ زايد في مقدمة من يهبون لنجدة اي دولة عربية تحتاج الى ذلك, وهو ايضا في مقدمة الداعمين لكل عمل عربي مشترك. ولا ننسى ان الشيخ زايد هو الذي اطلق مبادرة ضرورة تكثيف دعم صمود الشعب الفلسطيني وإنشاء مساكن للفلسطينيين وبخاصة في القدس, وان يساهم رأس المال العربي في مواجهة السياسة الاستيطانية التوسعية اليهودية. كما لا ننسى مواقفه القومية في حرب اكتوبر, ودعمه المتواصل للامة العربية على كافة المستويات. ولن ينسى التاريخ للشيخ زايد بن سلطان آل نهيان انه الذي اطلق مبادرة المصالحة العربية, وكما يرى الجميع فاننا نشاهد دور الشيخ زايد الفعال في كل القمم العربية, ولا يستطيع منصف منذ تولي سموه في العام 1996 وحتى الآن سوى ان يقول انه يسعى دوماً لترسيخ دعائم العمل العربي المشترك. واختتم طلعت حامد حديثه قائلاً: لا يمكننا إلا ان نقول ان د. عصمت عبد المجيد الامين العام شبهه بأنه (حكيم العرب) وهو كذلك... تسود لديه الروح القومية فوق اي شيء آخر... ضمير الامة .. السفير محمد صبيح مندوب فلسطين الدائم بجامعة الدول العربية يقول للبيان: لكل امة من الامم ضمير هذا الضمير يشعر بنبض الامة وما تعانيه من آلام, ويشعر بما يشيع البهجة فيها... فاذا نظرنا نجد ان الشيخ زايد يمثل ضمير الامة, فهو صاحب عقل وقلب كبيرين, يضع مصالح الامة العربية في المقام الاول, ويتمتع بانسانية متدفقة تتمثل بالعطاء دون حدود ودون مقابل, لوجه الله, ومن اجل الامة العربية ورفعتها وعمل الخير الذي حثنا عليه ديننا الحنيف. .. نجد الشيخ زايد بمثابة الاب الحنون للامة العربية ... يصاب بالقلق اذا ما اصاب طارىء او عرض اي جزء منها فلا ينام ويظل متابعاً... سجل حافل داخلياً وخارجياً يضيف صبيح: نذكر السجل الحافل منذ ان استلم المسؤولية في دولة الامارات العربية المتحدة, وبداية من ابوظبي التي شهدت نهضة عمرانية وحضارية واهتمام كبير بالانسان شمل التعليم والتثقيف والصحة. وبخلاف ذلك فان ارض الدولة شهدت مدناً حديثة, ونهضة زراعية بالرغم من صعوبة ذلك... وحين نتساءل كيف قاد الشيخ زايد دولة الامارات نجد انه فعل ذلك على اسس من التكافل والمحبة, والاتحاد والحرص على السمعة العربية على المستوى العربي والساحة الدولية. واينما نظرت على امتداد الامة العربية ستجد أيادي الشيخ زايد... حرب اكتوبر, ووقوفه مع دول المواجهة بكل ما اوتي من قوة... وتراه اذا كان هناك تحرك من اجل درء للخطر في الصفوف الأولى لقياداتنا العربية, وهو ايضاً صاحب علاقات متميزة مع قادة الامة من ملوك ورؤساء وامراء, دائما يتدخل لاصلاح ذات البين, فهو مثال سامي للقائد العربي الذي عرفناه في فجر الاسلام... وعلى مستوى القضية الفلسطينية نجد حرص الشيخ زايد على ابناء الشعب الفلسطيني, ودعم صمودهم في الداخل, ودعم مقدساتهم ومؤسساتهم وعلاقاته المتميزة مع القيادة الفلسطينية, يستفسر عن اهل القدس, وما يتعرضون له ليل نهار, وهمه الاول والاخير حماية الاماكن المقدسة بكل القوى والتجمعات الفاعلة في العالم... شغله الشاغل تحرير الارض العربية. ومن هنا نجد حرصه الكبير على عقد مؤتمر قمة عربي ناجح ومدروس لمواجهة التعنت الاسرائيلي... صاحب قلب شجاع... لا يعرف الخوف, يقول كلمة الحق بجرأة وشجاعة ووضوح في كل المحافل, ومع كل القيادات... اقام مدرسة في بلده الشقيق يعلم فيها انجاله من الامراء على حب الخير والوطنية وطاعة الله وخدمة الامة العربية وشعبها... تجد ذلك كله في انجاله جميعاً, وفي شعبه الكريم... هذا الرجل القائد... ضمير الامة... له احترام كبير في نفوس جميع القادة العرب, وتجد ذلك واضحا عندما يستقبل في اي دولة عربية... تجد في بساطته الشديدة ما يذكرك بالطباع العربية السمحة, وكأنه جاء من عصر الاسلام الاول... فلسموه التهنئة بهذه المناسبة وحماه الله ومنحه الصحة ومنح شعب الامارات الشقيق التقدم والاستقرار والرفاهية في ظل قيادة سموه الحكيمة أطال الله في عمره ليبقى ضميراً لهذه الامة العربية. .. السفير احمد بن حلي الامين العام المساعد للشؤون العربية: ما من شك ان صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس دولة الامارات ابرز الزعماء العرب الذين لا يألون جهداً في العمل المخلص الصادق من اجل رفعه مكانة الشعوب العربية كافة في حاضرها ومستقبلها. ويتصف صاحب السمو الشيخ زايد بالحكمة ورحابة الصدر وسماحة النفس الامر الذي يدفعه دائماً الى محاولة جهاد النفس والسمو على الاخطاء التي قد ترتكب من وقت لآخر دون ان يتخطى حقوق المظلومين وهو في هذا ينظر بعين ثاقبة الى المخاطر التي تحدق بالامة العربية, والى المتغيرات العالمية التي تستوجب وحدة الصف العربي والعمل المشترك الامر الذي يجعل من الترفع عن الصغائر شعاراً ومبدأ يسير على هديه. .. السفير سعد كمال الامين العام المساعد لجامعة الدول العربية: لا يسعني كمواطن عربي الا ان اشارك الاخوة الاماراتيين والعرب والمسلمين, في التعبير عن الاعتزاز والتقدير لهذه المناسبة المباركة, التي اتاحت لسموه ان يستكمل مسيرة الخير التي بدأها منذ ان كان حاكما لامارة ابوظبي الفتية, وليرسى تجربة وحدوية رائدة, بالمنجزات السياسية والتنموية والحضارية التي تنعم بها دولة الامارات الشقيقة بفضل اياديه البيضاء, التي نتمنى دوام بركتها على ارض الامارات وشعبها . لقد تميزت سياسة صاحب السمو الشيخ زايد بالحكمة والتوازن. فاذا به, حينا, مثالا للحزم والصلابة, متمسكا بحقوق الامارات ومصالحها, دون التسرع او الانزلاق الى حلول غير مضمونة, واذا به حينا اخر مثالا لسعة الصدر والتسامح في ادارة شؤون الدولة على اساس من الشورى والعدل مما جعل الامارات واحة للاستقرار والتقدم. ان مفاخر عهد صاحب السمو الشيخ زايد لا تقف عند حدود الشؤون الداخلية بل تتعداها لتطال التضامن والعمل العربي المشترك الذي يسعى له سموه من خلال تعاون وثيق مع اخوانه من الزعماء العرب, ويهدف الى اعادة اللحمة الى الصف العربي, ليقف الجميع صفا واحدا في مواجهة الاخطار التي تهدد مصالح هذه الامة. وكم عمل سموه من خلال اتصالاته الثنائية والجماعية للدفاع عن المصالح العربية والحفاظ على المكانة المرموقة للعروبة والاسلام بين الامم, مستفيدا بذلك من المكانة المتميزة التي تتمتع بها دولة الامارات العربية المتحدة, ومن الاحترام الكبير الذي يحظى به سموه بين قادة وزعماء العالم, مما جعلهم يطلقون عليه ــ بحق ــ حكيم العرب. لقد اولى صاحب السمو الشيخ زايد, دائما, عناية خاصة لقضية فلسطين ونصرة الشعب الفلسطيني في كل المناسبات, حيث لم يبخل عليه يوما بالتوجيه او العطاء, وهو ما تشهد به كل مؤسسات العمل الفلسطيني, وتذكره بكل عرفان وتقدير. وتلعب وزارة الخارجية في دولة الامارات العربية المتحدة التي يقودها معالي السيد راشد النعيمي بتوجيه من سمو الشيخ زايد, دوراً رئيسيا في الدفاع عن حقوق الشعب الفلسطيني في المحافل الدولية, وتلقى السياسة الخارجية لدولة الامارات بما تتمتع به من حكمة وهدوء, كل ترحيب وقبول من دول العالم وشعوبه. ونحن في الادارة العامة لشؤون فلسطين في جامعة الدولة العربية ممن يشهدون ويتابعون بكل تقدير هذا الدور المتميز الذي تقوم به دولة الامارات لخدمة قضية فلسطين بكل الوسائل السياسية والدبلوماسية والاقتصادية وغيرها, وفي كل الظروف وبدون تردد. وقد كان لي شخصيا, شرف المشاركة في مهرجان من (اجلك يا قدس) الذي تم تنظيمه على ارض دولة الامارات وبرعاية كريمة من صاحب السمو الشيخ زايد في عام 1995, وكان فرصة لدعم مدينة القدس الشريف وصمود اهلها. كما كان لي شرف المشاركة في ندوة (مستقبل جامعة الدول العربية) التي نظمت في دولة الامارات عام 1987, وكانت مناسبة لتجسيد حرص شعب الامارات وقيادته على مستقبل العمل العربي المشترك وعلى ان تبقى للامة العربية مكانتها المرموقة بين الامم. نتمنى ان يمد الله في عمر صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان ويفيض عليه من نعمته بالصحة والعافية ليبقى رمزا للخير والعطاء والتقدم في دولة الامارات العربية المتحدة والعالم العربي والاسلامي.
