(الشيخ زايد, رجل مبادىء وأخلاق يتميز بالنقاء والمروءة والشهامة والصفاء والطيبة وكلها صفات البدوي المتميز, استطاع بسياسته الحكيمة ان يحافظ على استقرار دولة الامارات, وتحقق على ارضها بقيادته تطور كبير في مجالات مختلفة والشيخ زايد يحتل مكانة فريدة في قلب الشعب المصري لمواقفه القومية التي تنم عن روح عربية اصيلة يحركها الحرص على الاهداف القومية العليا للأمة العربية, وانه دائما مايقول لي انه مستعد لتلبية أي مطلب لشعب ولشعب الامارات الشقيق الازدهار والخير والتقدم, وأنا أعتبره أخاً كبيرا وصديقاً مخلصا, وأول معرفتي بأخي الكبير الشيخ زايد تعود عندما كنت قائداً للقوات الجوية قبل حرب اكتوبر, وكنا في حاجة الى بعض المعدات والتجهيزات العسكرية, وكان ذلك في مارس عام 72 وقد قام صاحب السمو بدعم القوات المسلحة في تلك الفترة العصيبة, مما أحدث تقدما كبيرا في عدة شهور بالنسبة لكفاءة المعدات وهذا ما يعرفه عدد كبير من قيادات القوات الجوية, وهو أمر لا ننساه له أبداً لاننا كنا في ظروف صعبة قبل حرب اكتوبر. رجل المواقف الاصيلة صفوت الشريف وزير الاعلام المصري: (اذا كان للرجال مواقف وللزعماء مواقف, فإن صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان هو رجل المواقف العربية والقومية الاصيلة. تجربة رائدة محيي الدين العزيب وزير المالية المصري: (ان تجربة اتحاد دولة الامارات هي تجربة رائدة قامت على النهج الديمقراطي السليم, ان صاحب السمو الشيخ زايد قد استطاع بنهجه الديمقراطي ان يفجر طاقات شعبه لتحقيق التنمية والتقدم في شتى المجالات والتجربة الوحدوية بدولة الامارات تعد نموذجا يحتذى عند تحقيق الوحدة الاقتصادية الشاملة بين التجمعات الاقليمية والعربية, وانه فخر لكل الدول العربية ان ترى هذا النجاح يتحقق في دولة الامارات. رجل دولة حقيقي الدكتور عاطف صدقي رئىس الوزراء المصري الاسبق: (ان ما يجري في دولة الامارات يفتخر به كل عربي مخلص وأنه ليست كل الدول الغنية والناشئة التي حباها الله بموارد استطاعت ان تحقق ما حققته الامارات, وهذا دليل على رجاحة العقل والرأي والنظرة الشاملة والمستقبلية لصاحب السمو رئىس الدولة وهي نظرة تدل على أن سمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رجل دولة بكل ما يعنيه ذلك من معنى. مواقفه مع مصر لا تنسى السيد راشد وكيل مجلس الشعب ورئيس اتحاد عمال مصر: أحيي من قلبي هذا الرجل العربي الزعيم الذي نجح في ان يقود دولة الامارات الى اعظم الانجازات في عهده حتى بدت الامارات لؤلؤة في قلب الخليج العربي بسواعد ابنائها والذي نجح الشيخ زايد في أن يضع يده بيدهم حتى كانت هذه الصروح من الانجازات. واقول بكل الصدق والامانة.. ان سمو الشيخ زايد أياديه كريمة وبيضاء على عالمنا العربي. وهذا ينبع من حرصه الدائم والدؤوب على تحقيق المصالحة العربية, والعمل العربي المشترك. والمؤكد ان كل عامل مصري يضع في قلبه بحب وتقدير كل ما فعله الشيخ زايد لاجل مصر والذي يأتي لها دائما في أوقات المحن والشدة, ونحن لا ننسى في ذلك موقفه في حرب اكتوبر, والزلزال, والسيول, وكل المدن الجديدة التي تعتزم مصر انشاءها, تجده على الفور في مقدمة المساهمين فيها. بنى دولة عصرية د. محمد عبد اللاه رئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشعب: أنا أحد الذين اسعدني الحظ بزيارة دولة الامارات الشقيقة اكثر من مرة.. وفي كل مرة أجد الجديد في البناء والتشييد والتقدم داخل الدولة, فيما يعني ان كل هذا شاهد على عظمة ورقي هذا العصر الذي تعيش فيه الدولة. وأقول ايضا ان دور صاحب السمو الشيخ زايد ومواقفه العربية لا تعد ولا تحصى, ولاننسى له وقفته الى جانب مصر في حرب التحرير.. وكان اول من دعا الزعماء العرب الى عودة مصر حين حاول البعض عزلها, وكان الرجل منطقيا ومحبا لمصر في ذلك, حيث لا يمكن عزل مصر من محيطها الجغرافي والاقليمي, والرجل بفطنته وذكائه وعروبته تعامل مع هذه الحقيقة, واكد لكل الذين حملوا هذه الرؤية ان مصر لا يمكن الاستغناء عنها فهي الشقيقة الكبرى لكل الاقطار العربية. التنمية لصالح المواطن د. عبد الأحد جمال الدين رئىس لجنة الشؤون العربية بمجلس الشعب: أتابع مسيرة صاحب السمو الشيخ زايد ومسيرة دولة الامارات بكل الاعجاب والتقدير, ومنذ أن بدأت فكرة دولة الامارات العربية والشيخ زايد يعطيها من فكره وجهده كل شيء حتى أكد لنا نحن العرب ان الحكمة في القيادة هي الاساس لتوحد أي دولة وعدم تفسخها, هذا جانب أما الجانب الآخر فهو التعامل بدأب وتواصل في انجاز عملية التنمية التي تنعكس على المواطن بفوائد كثيرة وعظيمة, ولهذا أقول ان دولة الامارات في ظل صاحب السمو الشيخ زايد واحدة من البلدان العربية التي كرست فكرة التنمية لصالح ابنائها ومن هذه النقطة تحديدا اقول انها لم تقتصر فقط على ابناء الامارات بل امتدت الى كل ابناء الوطن العربي وبخاصة مصر ويكفي ان العمالة المصرية فيها تعيش في سلام ولا يعكر صفوها اي شيء, ولهذا نجد دولة الامارات ذات مكانة عزيزة في قلب كل مصري, والشيخ زايد يحتل ايضا مكانة هامة في قلوبنا نحن المصريين..وعلى الصعيد العربي, لايمل صاحب السمو الشيخ زايد من رفع لواء العروبة والحرص على رفع رايتها في كل المحافل, ودائما نجده مع الرئىس مبارك في خندق واحد للم الشمل العربي, والدعوة الى لقاءات القمة العربية التي تعطي اشارات هامة وقوية لاعداء العروبة. الدكتور محمد سعيد الدقاق رئىس لجنة الشؤون العربية بمجلس الشورى: كلما جاء ذكر صاحب السمو الشيخ زايد كلما جاء ذكر المواقف العربية الاصيلة, ومواقفة الرافضة لاي قطيعة عربية, واتذكر له كيف كانت دولة الامارات العربية أول دولة تضامنت, واستخدمت سلاح البترول في حرب اكتوبر المظفرة حتى جاء النصر لمصر, وانتصرت في معركتها العسكرية. كما اتذكر له علاقته المتميزة مع الرئىس حسني مبارك التي تثبت اصالتها يوما بعد يوم, وتؤكد ان غرس العروبة لا يموت طالما يوجد حكام فيها مثل الشيخ زايد والرئىس مبارك. في قلب كل عربي أحمد ابو زيد الالفي زعيم الاغلبية في مجلس الشعب المصري: اعتبر نفسي من الذين يقتنعون ويؤمنون بفكر صاحب السمو الشيخ زايد السامي والرفيع, فكره العربي الرفيع الذي يظهر في كل قرار يصدره, أو خطوة يتخذها, ويظهر منها ريادة المصلحة العربية العليا, فهو لم يتحرك يوما من منظور اقليمي ضيق, بل وضع نصب اعينه مصلحة الشعوب العربية, والحفاظ على كرامتها.. واصبح صاحب السمو الشيخ زايد بكل هذه المواصفات محبوبا في قلب كل عربي مخلص ومحب لوطنه.. واذا كانت تلك سماته على الصعيد الخارجي فاننا نذكر له مواقفه التي الفت بين الامارات العربية على قلب رجل واحد, وتغلب على كل الصعاب, ولم يترك كبيرة أو صغيرة الا وعالجها بقلب وعقل مفتوح, فكان هذا الانجاز العظيم.. انجاز دولة الامارات العربية المتحدة.