على قدر خصوصية واهمية الذكرى الـ 32 لتولي صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة مقاليد الحكم في ابوظبي, سعى(الملف السياسي)للاحتفال بهذه الذكرى العزيزة على كل ابناء الشعب العربي في الامارات وعلى اتساع خارطة الوطن العربي من خليجه الى محيطه فلقد ارتبطت الذكرى بانطلاقة مسيرة النهضة والتضامن والوحدة التي قادها زايد وتوحدت عبرها الجهود المخلصة لاشقائه حكام باقي الامارات لتقوم دولة الاتحاد فتية وثابة لاستباق الزمن, وكان في مقدمتهم المغفور له بأذنه تعالى الشيخ راشد بن سعيد آل مكتوم. وبقدر اهمية وخصوصية المناسبة شرف الملف وخصه يقصيدة من ابداعاته الفريق اول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع, تحية الى صاحب السمو الشيخ زايد. وبقدر مكانة صاحب السمو الشيخ زايد وما يتمتع به من حب في قلوب ابنائه في الامارات ودول مجلس التعاون الخليجي, جاءت المساهمات ثرية وصادقة من مسؤولين وقادة ومثقفين وصناع رأي عام ومواطنين. وعبر جسر الحب الذي شيده زايد وربط خليج وطننا بمحيطه جاءت المساهمات من كل اقطار وطننا, وتجاوزته الى قادة من وطننا الاسلامي, اصروا على توجيه رسائل وبرقيات حب وعرفان الى صاحب السمو الشيخ زايد. ومن أطراف عالمنا توالت المساهمات والكتابات من دبلوماسيين تأثروا بحكمة وسماحة ورحابة أفق قائد عربي يسعى بلا كلل لمزيد من التعاون والتفاهم بين دول وشعوب العالم. و (الملف) مدين بالاعتذار لكثيرين حالت ضيق صفحاته عن استيعاب مساهماتهم.