استخدمت قوات الاحتلال الاسرائيلي في جنوب لبنان صاروخاً يتم تفجيره عن بعد, واسفرت التجربة الاولى للصاروخ عن مقتل مواطن واصابة اربعة لبنانيين واعلنت الاجهزة الامنية اللبنانية ان اسرائيل جربت في جنوب لبنان صاروخا جديدا يتم تفجيره عن بعد قتل مدنيا واصاب اربعة اخرين بجروح خلال الاشهر الستة الماضية . وقال المصدر ان هذا السلاح السري هو (ان تي داندي) والذي يعرف ايضا باسم (لونج سبايكي) والذي ينتج حاليا على سبيل التجربة في مصنع (رافاييل) للاسلحة في حيفا. واضاف المصدر ان مدى الصاروخ يمكن ان يصل الى عشرة كيلومترات بسرعة بطيئة وتبلغ سرعته ما بين 150 و300كلم بالثانية. وقال ضابط في قوة الطوارىء الدولية العاملة في جنوب لبنان ان اطلاق مثل هذا الصاروخ قد سجل للمرة الاولى في25 فبراير الماضي. وقد اطلق الصاروخ انذاك من موقع الجيش الاسرائيلي في بلدة الطيبة الواقعة داخل المنطقة المحتلة في جنوب لبنان واستهدف سيارة مدنية كانت على بعد 8 كلم ولكنه اخطأها. واضاف هذا الضابط الذي فضل عدم الكشف عن هويته لوكالة فرانس برس ان (الصاروخ يبحث عن هدفه, يتوقف ثم ينفجر فجأة) . وفي 19 مايو الماضي اطلق صاروخان من هذا النوع ايضا من موقع الطيبة على مجموعة عسكرية من حركة امل اللبنانية اصيب ثلاثة من عناصرها بجروح. وقد جمعت قوات الطوارىء شظايا من هذا السلاح. وبعد 12 يوما, اي في 31 مايو قتل مدني واصيب شقيقه بحروق من جراء انفجار صاروخ مماثل القته مروحية اسرائيلية على محيط بلدة عربصاليم في اقليم التفاح, معقل حزب الله في جنوب لبنان حسب ما علن المصدر نفسه. ــ أ.ف.ب