بعد يوم واحد من مقتل اثنين من المستوطنين اليهود في كمين نصبه فلسطينيون الليلة قبل الماضية, بدأ المستوطنون الاسرائيليون في مستوطنة اتزار بأقامة حي استيطاني جديد مع توسيع المستوطنة بعد موافقة بنيامين نتانياهو رئيس الوزراء واسحق موردخاي وزير الدفاع على توسيع المستوطنة . وذكر اهارون دومب رئيس مجلس المستوطنة لراديو اسرائيل انه سيتم اقامة وحدات سكنية ثابتة لامتنقله في المستوطنة الواقعة جنوب نابلس بالضفة الغربية. في حين اكد عدد من مسؤولي الامن والدفاع الاسرائيليين معارضتهم لتوسيع المستوطنة على اساس انه سيزيد التوتر بالاراضي المحتلة. وتواصل القوات الاسرائيلية وقوات الامن عمليات التمشيط والمداهمة الوحشية لاربع بلديات فلسطينية في قضاء نابلس في نطاق البحث عن منفذي العملية. وقد أدانت واشنطن مقتل المستوطنين. وقال المتحدث باسم الخارجية الامريكية جيمس فولي ان (هذا النوع من الحوادث يؤكد الحاجة الى التعاون التام في مجال الامن بين اسرائيل والسلطة الفلسطينية لمنع تكرارها) . واضاف (ندعو بشكل خاص الى اكبر قدر من التعاون في التحقيق بشأن مقتل (هذين المستوطنين) وفي ملاحقة المذنبين. ان اعداء السلام يجب الا ينجحوا) . ومن جانبه دعا نتانياهو الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات الى ادانة عملية اتزار. كما اكد موردخاي امكانية ردم الفجوات القائمة بين المواقف الاسرائيلية والفلسطينية. واشار الى ان السلطة الفلسطينية سترتكب خطأ جسيما مالم تندد بحادث قتل المستوطنين ولا تعمل على القاء القبض على القتلى وعلى من ارسلهم موضحا انه لايمكن بناء الاساس اللازم للتعايش مادام هناك ارهاب. كما اعرب الرئيس الاسرائيلي عيزر وايزمان عن عدم ارتياحه لامتناع القيادة الفلسطينية عن ادانة الاعتداء. ــ الوكالات