ليس بمقدور أي مواطن عربي إلا ان ينحني احتراما لمواقفه وندائه وآرائه بشأن ضرورة وحدة الصف العربي.وأي عربي يعمل في دولة الامارات لا يمكن ان يشعر بالغربة لأنها واحة أمن واستقرار ومساواة بين كل العرب. ولقد بذل صاحب السمو الشيخ زايد الكثير وعمل الكثير من أجل رفعة وتقدم وازدهار الوطن العربي رغم كل المحبطات والمعوقات التي تقع بين الفينة والأخرى وستذكر مقولة زايد المشهورة (النفط العربي ليس أغلى من الدم العربي) وذلك عندما أعلن حظرًا على تصدير النفط ابان حرب أكتوبر من العام 1973. ومعروف ان عمق الروابط التي تربط بين الأردن والامارات وتنامي العلاقة بين البلدين الشقيقين تم بتوجيهات من صاحب السمو رئيس الدولة والعاهل الأردني الملك حسين. والجميع يشهد بحكمة زايد في طروحاته لحل المشاكل العربية وبعض القضايا التي تهم الوطن العربي والأردن حكومة وشعبا بدعم مواقف سموه بشأن ضرورة تحقيق مصالحة كويتية عراقية لإزالة الشوائب التي علقت بالتضامن العربي في هذا الوقت كذلك مبادرته في السودان ودعواته المتكررة لتحقيق التكامل العربي.