سيسجل السادس من أغسطس عام1966م, في تاريخ دولة الامارات العربية المتحدة الحديث كبداية لنهضة وطنية شاملة قادها صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان بعد أن جمع القلوب ووحد الإرادات.إن المسيرة الانمائية التي شهدتها الامارات منذ ذلك التاريخ حققت انجازات عظيمة دفعت بالامارات إلى مكانة متقدمة بين الدول ووفرت لأبنائها مجتمعا آمنا مستقرا ينعم بالخير والرفاهية. وسيسجل التاريخ لقيادة الامارات العربية المتحدة الحكيمة انجازاتها, وسيشهد على أن صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان يعد واحدا من أبرز رجالات العصر وحكماء العرب. فقد تحققت آماله في بناء دولة عصرية, وحظي شعبه باهتمامه ورعايته, فبادله حبا بحب, وعمل بجد واخلاص لتحقيق النهضة الشاملة. إن انجازات الامارات العربية المتحدة هي مدعاة فخر واعتزاز لكل خليجي وعربي, وهي انجازات يشهد لها العالم بأنها تحققت في فترة زمنية قصيرة بحساب الزمن ولكنها كبيرة في القيمة. وتحظى السياسة الحكيمة التي أرسى دعائمها القائد زايد بالتقدير والاحترام لما لها من مصداقية على كافة المستويات. وبفضل هذه السياسة الحكيمة تمارس الامارات دورا ايجابيا ورائدا في دعم المسيرة الخليجية المشتركة وتحقيق التضامن العربي. وانطلاقا من العلاقات المميزة بين دولة قطر ودولة الامارات العربية المتحدة, بفضل قيادة الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني, أمير دولة قطر, وصاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة, ستسهم هذه العلاقات بفاعلية في كل جهد عربي مخلص لتحقيق خير ورفاهية الأمة العربية وتحقيق أهدافها وصيانة حقوقها. وتجسد العلاقات الثنائية بين قطر والامارات نموذجا بين شعبين شقيقين في ظل قيادة زعيمين يحظيان بكل الاحترام والتقدير على الساحتين العربية والدولية. وترتبط قطر والامارات بوشائج من الأخوة وتعملان سويا من أجل خير الجميع, حيث تشهد المرحلة الحالية علاقات ثنائية نموذجية ومتميزة بين الشعبين الشقيقين تساهم في تدعيم التعاون الخليجي والعربي. وتنظر قطر شعبا وحكومة باعجاب وتقدير لنهضة دولة الامارات العربية المتحدة, وان شعبها يكن بكل الحب والتقدير لقيادتها وأهلها, والأمل كبير في أن تشهد الامارات مزيدا من الانجاز والتقدم بفضل صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان واخوانه أعضاء المجلس الأعلى حكام الامارات وصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة.