قال سمو الشيخ عمار بن حميد النعيمي ولي عهد عجمان ان ذكرى السادس من اغسطس سانحة حقيقية لجيل الشباب ليعبر عن صادق التقدير والعرفان والاحترام للقائد الاب صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة الذي هيأ لنا وطنا نفاخر به الامم نعشق العيش فيه والموت دفاعا عنه .واضاف سموه في كلمة له بمناسبة الذكرى الثانية والثلاثين لتولي صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة مقاليد الحكم في امارة ابوظبي ان هذا الوطن اراد الله له الخير فاختصه بقائد صلب الارادة قوي العزيمة تفجرت بين يديه طاقات الشباب وتوجهت بذلا وانجازا وعملا. وأوضح ان الشباب نالوا من خير هذه البلاد نصيب الاسد من التعليم والتدريب والتأهيل والعناية والرعاية والاستقرار والامن وهم اليوم يشاركون بفاعلية في التنفيذ والتخطيط لمستقبل الوطن. وفيما يلي نص الكلمة: في هذا اليوم الطيب في ذكرى مناسبة غالية على القلوب يسرني ان ارفع الى مقام الوالد صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة اعطر التهاني وصادق الاماني بمناسبة عيد الجلوس الثاني والثلاثين اعاده الله على سموه وعلى اخوته اصحاب السمو اعضاء المجلس الاعلى حكام الامارات وعلى المواطنين جميعا باليمن والبركات ودوام التقدم. ان ذكرى السادس من اغسطس 1966سانحة حقيقية لجيلي انا جيل الشباب لنعبرعن صادق التقدير والعرفان والاحترام للقائد الاب الذي هيأ لنا وطنا نفاخربه الامم نعشق العيش فيه والموت دفاعا عنه.. وطن أراد له الله الخير فأختصه بقائد حليم حكيم ثاقب الرؤية واثق الخطوة صلب الارادة قوي العزيمة مؤمن تفجرت بين يديه طاقات الشباب وتوجهت بذلا وانجازا وعملا فكانت دولة الامارات العربية المتحدة علما بين الدول ومنارة بين الامم. ان الخير الذي عم هذه البلاد كان عاما وعادلا شاملا ومتوازنا غير ان الشباب نالوا فيه نصيب الاسد.. تعليم وتدريب وتأهيل وعناية ورعاية واستقرار وأمن و تبوء ارفع المناصب السياسية والادارية والعسكرية والفنية والاكاديمية والدبلوماسية انهم يشاركون اليوم بفعالية في التنفيذ والتخطيط لمستقبل وطن كريم يحلو العيش فيه والانتماء له يتدافعون رغبة انخراطا في مؤسساته الامنية والدفاعية دفاعا عن العرض والارض تدربوا على احدث الاسلحة ونظم القتال وجمع المعلومات وتحليلها والبحث الجنائي ومكافحة التهريب والجريمة والمخدرات ونظم الدفاع المدني وتنفيذ القوانين والتعاون الوثيق مع المنظمات الدولية والاقليمية المثيلة تحقيقا للامن وحماية للانسان في كل مكان. ومثلما كان للشباب عامة نصيبه من الخير كان للمرأة خاصة نصيبها.. انحازت لها القيادة الواعية واعترفت بدورها الاصيل في تنمية المجتمع و الرقي به والاسهام فيه بفاعلية وها هي ابنة الامارات اليوم تحقق النجاح تلو النجاح في قاعات الدرس ومواقع العمل والنشاط الاجتماعي والثقافي. وفي ذكرى المناسبة الكريمة التي ندعو أن يعيدها الله على القيادة والوطن والمواطنين بالخير والنماء نعد القائد الأب واخوانه أعضاء المجلس الأعلى حكام الامارات أن نظل على العهد جنودا أوفياء وان نحمل الراية صونا ودفاعا عن وطن شيدوه وقيم نبيلة غرسوها. ـ وام