اكد صاحب السمو الشيخ حميد بن راشد النعيمى عضو المجلس الاعلى حاكم عجمان ان ما نتمتع به اليوم من رفاهية ورخاء وما نعيشه من امن واستقرار وما تشهده بلادنا من نهضة وازدهار ماهى جميعها الا تجسيدا لحلم صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة الذى تعلمنا وما زلنا نتعلم منه ان القيادة صدق فى القول واخلاص فى العمل وتفان فى خدمة الناس وثقة فى قدراتهم وتوظيف رشيد للامكانات من اجل رفعة الوطن والسمو به بين الامم. وقال سموه فى كلمة له بمناسبة ذكرى عيد جلوس صاحب السمو رئيس الدولة الثانى والثلاثين ان يوم السادس من اغسطس الاغر كان ايذانا بميلاد دولة موحدة عظيمة اراد الله لها الخير فاختصها بقائد حليم وحكيم ثاقب الرؤية واثق الخطوة صلب الارادة قوى العزيمة مؤمن تحول الحلم بين يديه الى واقع حى فكانت دولة الامارات العربية المتحدة علما بين الامم ومنارة بين الدول. فى هذا اليوم المبارك وفى ذكرى مناسبة غالية على قلوبنا جميعا يسعدنى اصالة عن نفسى ونيابة عن مواطنى عجمان ان ارفع الى مقام اخى صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة اسمى ايات التهانى واصدق الامانى بمناسبة عيد الجلوس الثانى والثلاثين اعاده الله على سموه وعلينا جميعا باليمن والبركات. ان السادس من اغسطس 1966 الذى نحتفل بذكراه اليوم هو نقطة تحول حقيقية فى تاريخنا وعلامة مضيئة ويوم مشرق بدأت فيه مسيرة الخير لبلادنا بتولى اخى واعى البصيرة نقى السريرة لامانة الحكم ومسؤوليته بامارة ابوظبى. كان ذلك اليوم الاغر ايذانا بميلاد دولة موحدة عظيمة اراد لها الله الخير فاختصها بقائد حليم ثاقب الرؤية واثق الخطوة صلب الارادة قوى العزيمة مؤمن تحول بين يديه الحلم الى واقع حى فكانت دولة الامارات العربية المتحدة علما بين الامم ومنارة بين الدول. ان ما نتمتع به اليوم من رفاهية ورخاء وما نعيشه من امن واستقرار وما تشهده بلادنا من نهضة وازدهار ماهى جميعها الا تجسيدا لحلم هذا القائد الفذ الذى تعلمنا ومازلنا نتعلم منه ان القيادة صدق فى القول واخلاص فى العمل وتفان فى خدمة الناس وثقة فى قدرتهم وتوظيف رشيد للامكانات من اجل رفعة الوطن والسمو به بين الامم اثنان وثلاثون عاما من القيادة الرشيدة المؤمنة الامينة الواعية عمل وبذل وانجاز واعجاز فى كل مجال نهضة تنموية شاملة متكاملة عمت كل ارجاء البلاد بعجلة فى سرعتها لم يشهد لها العالم مثيلا فكانت النموذج ومضرب المثل خاصة فى جوانبها الزراعية والبيئية والعمرانية والنفطية والبتروكيماوية هذا الى جانب الطفرة الصناعية التى اسهمت بفعالية فى اثراء الدخل القومى وتنويع مصادره واستقطاب رؤوس الاموال المحلية والعربية والاجنبية وخلق الاف فرص العمل للمواطنين والمقيمين. ان هذه النهضة المعجزة ما كان لها ان تتم لولا الادراك الواعى للقيادة الرشيدة بان الانسان خليفة الله فى الارض هو المحور الحقيقى للتنمية والركيزة القوية للتقدم فلا تنمية بغير الانسان ولا انسان بغير تعليم وتأهيل وتدريب وصحة وسكن وعمل وامن ورعاية اجتماعية وتربية وطنية وتأهيل ولقد تحقق كل هذا فى دولتنا ومن خلال مؤسسات ونظم متخصصة عالية الكفاءة تضاهى نظيراتها فى اكثر الدول تقدما بل قد تتفوق عليها. ان هذا الانجاز الداخلى كان لابد ان تكون له انعكاساته الخارجية دعما لقوة الدولة وقدرتها وفعاليتها الاقليمية والدولية فالامارات اليوم شريك فاعل ورقم لا يمكن تجاوزه فى المحافل العربية والاسلامية والاقليمية والدولية لما تتمتع به سياستها الخارجية من ثبات ووضوح وما ترتكز عليه من دعوة للوفاق والتضامن ونبذ الخلاف والفرقة وافشاء السلام والعدل والانصاف فى العلاقات الدولية. ولقد عمق من الدور الخارجى للدولة الايادى البيضاء التى امتدت برا وبحرا وجوا عونا للنازحين وللاجئين والمعوقين والمضطهدين والمحتاجين واقامة بيوت الله وتعميرها والانحياز للمسلمين فى كل مكان. انها بعض من الانجازات العملاقة التى تحققت بفضل الحكمة والجهود المخلصة لصاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة واخوانه اعضاء المجلس الاعلى حكام الامارات وما وجدوه من سند ومناصرة من ابناء الامارات شيبا وشبابا ونساء ورجالا. اننى ادعو الله سبحانه وتعالى ان يوفقنا جميعا لما فيه خير الامة والوطن والى الامام بتوفيق الله ورعايته. ـ وام