أكد الفريق أول سو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع, أن يوم السادس من اغسطس هو بداية الانطلاقة نحو هدف وطني وقومي نبيل لم يتحقق في تاريخ عالمنا العربي المعاصرالا في هذا الجزء العزيز من وطننا العربي الغالي انها الوحدة الوطنية التي أرسى قواعدها صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة. وقال سموه في كلمة لمجلة (درع الوطن) بمناسبة الذكرى الثانية والثلاثين لعيد جلوس صاحب السمو رئيس الدولة, ان هذه الوحدة الوطنية تجسدت بقيام دولة الامارات العربية المتحدة التي اصبح لها علم واحد وجيش واحد وشعار واحد بقيادة زعيم فذ عرفنا فيه الصدق والحكمة والاخلاص وانكار الذات وسداد الرأي وصدق العزيمة. واضاف سموه ان يوم السادس من اغسطس يعتبر يوما عظيما في تاريخ شعبنا حيث تحقق له في هذا اليوم مايريد من الحرية والتقدم والانفتاح الحضاري والخروج من الظلمات الى النور ومن الجهل الى العلم كما ان هذا اليوم نقطة تحول في مسيرة شعبنا نحو الحياة الحرة الكريمة التي قادها صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة. وفيما يلي نص الكلمة: اخواني ابناء القوات المسلحة الباسلة السلام عليكم ورحمة الله وبركاته: التواصل اساس المودة والثقة ونحن قطعنا عهدا على أنفسنا بأن يبقى التواصل بين القيادة والشعب وقواته المسلحة مستمرا في كل المناسبات وعلى كافة المستويات ليظل حب الوطن هو القاسم المشترك الاعظم الذي يجمعنا وها نحن اليوم نلتقي بكم ويتواصل اللقاء معكم في مناسبات وطنية خالدة وعزيزة على قلوب ابناء شعبنا ليس في امارة ابوظبي وحسب بل ابناء الامارات ابناء الوطن الواحد.. ان السادس من اغسطس يعتبر يوما عظيما في تاريخ شعبنا حيث تحقق له في هذا اليوم ما يريد من الحرية والتقدم والانفتاح الحضاري والخروج من الظلمات الى النور ومن الجهل الى العلم. كان هذا اليوم نقطة تحول في مسيرة شعبنا نحو الحياة الحرة الكريمة التي قادها صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة وعلى بركة الله سار من وراء سموه كافة ابناء شعبنا الذين فرحوا وباركوا وايدوا هذه المسيرة المباركة التي انطلقت من ابوظبي في السادس من اغسطس عام 1966 ولم تتوقف حتى وصلت الفجيرة في الثاني من ديسمبر عام 1971 مرورا في دبي والشارقة وعجمان وام القيوين ورأس الخيمة. من هنا نؤكد ان السادس من اغسطس لم يعد يوما وطنيا وتاريخيا لاهلنا في امارة ابوظبي بل هو بداية الانطلاقة نحو هدف وطني وقومي نبيل لم يتحقق في تاريخ عالمنا العربي المعاصر الا في هذا الجزء العزيز من وطننا العربي الغالي.. انها الوحدة الوطنية التي ارسى قواعدها صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة وتجسدت هذه الوحدة الوطنية المقدسة بقيام دولة الامارات العربية المتحدة التي اصبح لها علم واحد وجيش واحد بقيادة زعيم فذ عرفنا فيه الصدق والحكمة والاخلاص وانكارالذات وسداد الرأي وصدق العزيمة.. عرفنا في هذا القائد الذي تؤرقه دوما هموم وآلام وتطلعات وآمال ابناء امتنا العربية المجيدة عرفنا في زايد الانسان الحس الوطني القومي النبيل عرفنا في زايد القائد توجهاته لترسيخ مفهوم الوطنية والقومية في نهج وسلوك ابناء شعبنا وابناء امتنا العربية ايمانا من سموه بأن الوطنية والقومية هما اسمى وانبل القيم الانسانية. أيها الاخوة: انه لمن الصعوبة بمكان ان نوفي هذا القائد الرائد حقه الا باتباع نهجه وتنفيذ توجيهاته الرشيدة وتطبيق مبادئه الوطنية والقومية والدينية والانسانية علينا ان نعمل بجد واخلاص وان نجتهد في كل ما يفيد الوطن ويعلي من شأنه ويجعله عزيزا منيعا شامخا علينا التمسك بأهداب الفضيلة والاخلاق العربية الاسلامية السامية وان نسترشد بكتاب الله عز وجل وسنة سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم حتى نضمن النجاح والسؤدد والحفاظ على مستقبل اجيالنا وحماىة ثرواتنا ومكتسباتنا الوطنية. ان عهد صاحب السمو الوالد الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة القائد الاعلى للقوات المسلحة منذ السادس من اغسطس 1966 وحتى يومنا هذا حافل بالانجازات الانسانية والوطنية والاجتماعية والاقتصادية والتعليمية ولهذا من حق ابناء شعبنا في كل انحاء دولتنا الغالية ان يحتفلوا ويفرحوا بما تم انجازه في عهد زايد الخير لان اسم هذا القائد وبصمات اياديه البيضاء لم تترك بيتا او مدينة او قرية الا واقترنت به لان عطاء زايد لم يتوقف عند حد سواء على المستوى المحلي او العربي او العالمي. وفي الختام ندعو الله ان يحفظ لنا قائدنا الاعلى وولي عهده الامين صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان وان يديم على وطننا العزيز نعمة الامن والامان انه قريب سميع مجيب الدعاء. وصدق المولى عز وجل في كتابه العزيز: (وقل اعملوا فسيرى الله عملكم ورسوله والمؤمنون) ـ وام