تواصلت المجابهات المدفعية بين القوات الهندية والباكستانية على طول حدود اقليم كشمير المتنازع عليه وذلك لليوم السابع على التوالي امس.وادى القصف المدفعي المتبادل الى مقتل عشرة هنود, ومنع وزير الدفاع الهندي من القيام بجولة تفقدية في المنطقة وقال متحدث عسكري هندي ان القوات الهندية والباكستانية تبادلت اطلاق النار امس لليوم السابع على التوالي. وقال المتحدث (اطلاق النار استمر في كتشال وماتشيل في منطقة كوبوارا. ورددنا باطلاق النار) . وصرح المتحدث بان باكستان اطلقت نيران مدفعيتها الثقيلة على روستام وسلطان داكي في منطقة يوري على بعد نحو مئة كيلومتر غربي سريناجار. واضاف المتحدث قوله (افادت تقارير بحدوث اطلاق متقطع للنيران في سياتشين جلاسيير) مشيرا الى ارض حرام تتنازعها القوات الهندية والباكستانية لاسباب استراتيجية. وقال مسؤولون عسكريون ان جنديين واربعة عناصر من أمن الحدود واربعة مدنيين قضوا أثناء القصف في قطاع أوري (شمال), وحسب المسؤولون فان وزير الدفاع الهندي جورج فرنانديز, لم يتمكن اثناء قيامه بجولة تفقدية في المنطقة, من التوجه الى اوري بسبب كثافة القصف الذي طال قطاعي كوبوارا وغوريز, على مسافة تتراوح ما بين 100 و150 كلم من سريناجار العاصمة الصيفية لولاية كشمير الهندية. على صعيد اخر قال رئيس الوزراء الهندي ان بلاده تتعهد بالتحاور مع وسطاء للانضمام الى معاهدة دولية لحظر التجارب النووية واضاف ان نيودلهي لم تعد بحاجة الى التجارب من اجل اغراض الدفاع النووي. وقال فاجبايي امام البرلمان الهندي (نستطيع الاحتفاظ بمصداقية قوة الردع النووية لدينا في المستقبل دون تجارب). وأضاف (مازالت الهند ملتزمة بهذا الحوار بهدف التوصل الى قرار بشأن الالتزام بمعاهدة الحظر الشامل للتجارب النووية) . وكان فاجبايي يتحدث اثناء نقاش مهم بمجلس النواب حيث تحدى مشرعون معارضون الحكومة ان تكشف خططها النووية.ــ الوكالات