انتزع الرئيس الامريكي بيل كلينتون نفسه من دوامة الفضيحة الاخلاقية التي كادت تبتلعه, وانتهز فرصة الهدنة المؤقتة قبل الادلاء بشهادته يوم17الشهر الجاري, وانطلق في حملة لجمع التبرعات لدعم حزبه الديمقراطي قبل انتخابات التجديد لمجلس النواب. والتقى كلينتون امس مع نواب الحزب الديمقراطي للتخطيط لحملة انتخابات الخريف, وتذكيرهم بوحدة الهدف السياسي الذي يجمعهم مع اقتراب تحقيقات الفضيحة من منعطف حاسم. والتقى كلينتون الليلة قبل الماضية مع عشرات من النواب الديمقراطيين وقال لهم بعد اظهارهم مزيدا من التعاطف والتأييد له اهم من اي شيء أود ان اشكركم عليه. وأضاف ان اهم ما نحتاجه نحن الديمقراطيين هو الا نكتفي بالجلوس والتأمل, بل يجب ان نتحرك للامام ونحمل اعباءنا معنا. كما التقى كلينتون في وقت سابق بالبيت الابيض مع نواب ديمقراطيين وجمهوريين وناقش معهم قضايا الاقليات. وصرح النائب الجمهوري اكسافير بكيرا ان كلينتون يفعل الشيء الصحيح فلقد ركز خلال لقاء دام خمس عشرة دقيقة على قضايا تهم 30 مليون امريكي بما فيها قضايا الرعاية الصحية والتعليم والمواطنة. وأكد النائب الجمهوري بأن اللقاء لم يتطرق لفضيحة لوينسكي. وعقد كلينتون لقاء امس ضمن حملة لجمع 1,2 مليون دولار لانتخابات الخريف, ولصالح الحزب الديمقراطي. وركزر كلينتون خلال اللقاء على القضايا الدولية. وأعلن عن خطط لتحقيق الرفاهية الاسرية ودعم الرعاية الصحية ومساعدة الفقراء, وبرامج الضمان الاجتماعي. ويخطط كلينتون لمد مظلة الرعاية الصحية لتشمل 130 الف اسرة, ومساعدة أولئك الذين يعملون اكثر من مائة ساعة شهريا. وقال كلينتو انه يسعى لمد الرفاهية الاجتماعية وجعلها اسلوبا للحياة.