طالبت لجنة برلمانية اردنية بإقالة وزير المياه والري منذر حدادين اثر تلوث المياه في العاصمة عمان, وفي الوقت ذاته نفى حدادين في رسالة عبر الاذاعة مصداقية التقارير التي تؤكد تلوث مياه الشرب في عمان مؤكدا أن المعلومات التي نشرتها الصحف غير مكتملة ولا تعكس الوضع بأمانة وقال ان الخبراء مازالوا يواصلون عملية تحليل المياه والنتائج لم تظهر بعد. وقد انتقدت لجنة الزراعة والمياه في مجلس النواب الاردني حدادين بشدة لانه نسب عملية التلوث والرائحة اللتين لوحظتا في المياه الى (اخطاء بشرية) في محطة زي للتنقية التي تزود العاصمة بالمياه. ويشير تقرير اللجنة الذي نشرته صحيفة (اردنية تصدر بالانجليزية ان تلوث المياه يعود الى وجود (عدد هائل من المواد العضوية) الناجمة عن زيادة نسبة الطحالب في المنبع ولا سيما في وقت يتميز بالحرارة الزائدة. وبنت اللجنة تقريرها استنادا الى تحاليل مخبرية اجرتها الجمعية العلمية الملكية, الجهة المعنية رسميا بمراقبة الجودة والمقاييس. من جهتها نفت الحكومة ان تكون مياه عمان ملوثة وأكدت ان المشكلة باتت تحت السيطرة, بينما يسجل المزيد من الحالات المرضية. وقد اعلنت الحكومة الاردنية السبت الماضي عن تخفيض حجم تدفق المياه الخارجة من محطة زي حتى تتمكن من السيطرة على نوعية المياه الموزعة على المواطنين. ونشرت صحيفة (العرب اليوم) الاردنية امس تقريرا مترجما نسبته الى شركة (ستانلي) الاستشارية الامريكية جاء فيه ان محطة زي مصممة حصرا لمعالجة المياه الجارية السطحية كتلك القادمة من نهر اليرموك, وهي ليست قادرة على معالجة (المواد العضوية التي تحملها المياه القادمة من بحيرة طبريا) . ــ أ.ف.ب