تستأنف اليوم الثلاثاء في اديس ابابا مفاوضات السلام بين الحكومة السودانية والمتمردين الجنوبيين والتي يرجح كثيرون انها ستكون غير حاسمة ويرى المراقبون ان المؤتمر الذي سيستمر ثلاثة ايام في العاصمة الاثيوبية لن يؤدي الى تقدم كبير ولكن يفترض ان يسمح بتوضيح المواقف وان يسفر عن اتفاق بين الجانبين على مواصلة المحادثات. وفي تصريحات لـ (البيان) في القاهرة قلل رئيس الوزراء السابق الصادق المهدي وعضو هيئة قيادة التجمع الوطني الديمقراطي التيجاني الطيب من أهمية النتائج التي ستحققها مفاوضات أديس ابابا... وقال الطيب ان المهم في الامر هو التزام حركة قرنق الثابت بأن حل القضية السودانية لن يتم الا عبر مواثيق التجمع الوطني الديمقراطي واتفاقات اسمرا بين اطراف الحركة السياسية السودانية. وقالت دوائر التجمع الوطني الديمقراطي المعارض في القاهرة انها لا تتوقع ان تحقق جولة مفاوضات اديس ابابا تقدما استراتيجيا في طريق حل المسألة السودانية الا ان تلك الدوائر تعتقد ان التقدم الوحيد الذي ستحققه المفاوضات سيكون في مجال وقف مؤقت لاطلاق النار في الاقاليم الجنوبية قائلين ان الحركة ستوافق على وقف النار بشروط. وسيرأس الوفد الحكومي الى اديس ابابا وزير الخارجية السوداني مصطفى اسماعيل عثمان, بينما سيشارك المتمردون بوفد يقوده سالفا كير نائب رئيس الجيش الشعبي لتحرير السودان. وصرح باجان اموم احد المتحدثين باسم حركة التمرد هذه ان المفاوضات التي ستنتهي الخميس, ستبدأ من النقطة التي توقفنا عندها في نيروبي حيث جرت السلسلة الاخيرة من المحادثات بين الجانبين من الرابع الى السادس من مايو الماضي. وقد وصفت الحكومة هذه الجولة من المحادثات بأنها ناجحة بينما رأى المتمردون انها فاشلة. القاهرة ـ عبدالله عبيد