بدأ ريتشارد باتلر رئيس اللجنة الخاصة التابعة للامم المتحدة والمكلفة بنزع أسلحة الدمار الشامل العراقية(أنسكوم)أمس الجولة الاولى من اجتماعاته مع نائب رئيس الوزراء العراقي طارق عزيز وعدد من المسؤولين العراقيين ويعتزم باتلر الذي وصل إلى العراق أمس الأول بحث موضوع استخدام غاز الاعصاب (في-إكس) في رؤوس الصواريخ وقضية مماطلة العراق في تسليم اللجنة الوثائق التي تقول الامم المتحدة إنها ذات صلة بملف الاسلحة الكيماوية. وقد وصل باتلر إلى بغداد على رأس وفد يضم 19 خبيرا من بينهم الامريكيين تشارلز دويلفر وسكوت ريتر والروسي نيكيتا سميدوفيتش في زيارة تستغرق أربعة أيام. عقدت في ديوان وزارة الخارجية في الساعة العاشرة من صباح أمس جولة المباحثات الاولى بين نائب رئيس الوزراء العراقي طارق عزيز ورئيس اللجنة الخاصة التابعة للامم المتحدة والمكلفة بنزع أسلحة الدمار الشامل العراقية (أنسكوم) ريتشارد باتلر. وشارك في الاجتماع من الجانب العراقي عبد التواب ملا حويش رئيس هيئة التصنيع العسكري ومحمد سعيد الصحاف وزير الخارجية وعامر محمد رشيد وزير النفط وأحمد مرتضى أحمد وزير النقل والمواصلات والفريق عامر السعدي المستشار في رئاسة الجمهورية والسفير نزار حمدون مندوب العراق الدائم لدى الامم المتحدة وعدد آخر من المسؤولين بينما ضم وفد اللجنة الخاصة إلى جانب باتلر كل من تشالز دولفر وسكوت ريتر ونيكيتا سميدوفيتتش. ويعتزم باتلر الذي وصل إلى العراق أمس الأول بحث موضوع استخدام غاز الاعصاب(في-إكس)في رؤوس الصواريخ وقضية مماطلة العراق في تسليم اللجنة الوثائق التي تقول الامم المتحدة إنها ذات صلة بملف الاسلحة الكيماوية. وأعرب باتلر عن أمله فى احراز نتائج طيبة من الاجتماعات وقال ان هناك مؤشرات قوية على أن العراقيين لم يفقدوا بعد الامل فى ا نهاء الامم المتحدة لعملية نزع أسلحة الدمار الشامل ورفع العقوبات الدولية. ونقل راديو لندن عن صحفى عراقى القول ان الجلسة الاو لى انتهت بعد ثلاث ساعات بأجواء متوترة, وقد خرج الفريقان فى حالة انفعال واضحة وان باتلر لم يدل بأى تصريح ماعدا بضع كلمات قال فيها ان العمل مستمر. أما الجانب العراقى فقد قال طارق عزيز نائب رئيس الوزراء فى تصريح طويل انه كان يشعر من البداية ان هذا الاجتماع لن يكون مثمرا. ومن ناحية أخرى يعقد البرلمان العراقي جلسة خاصة لبحث العلاقة مع لجنة انسكوم والعقوبات المفروضة على العراق منذ اجتياحه الكويت عام 1990. وكانت السلطات العراقية قد أعلنت قبيل وصول باتلر أنها ستحدد علاقتها مع اللجنة الخاصة بناء على نتائج الاجتماعات التي ستجري خلال زيارته هذه. ويذكر أن الامم المتحدة جعلت رفع العقوبات مشروطا بتقرير من اللجنة الخاصة حول الانتهاء من نزع جميع أسلحة الدمار الشامل العراقية. وبدأت جولة المحادثات أمس وسط هجوم عنيف شنته الصحف العراقية الصادرة أمس ضد اللجنة الخاصة ورئيسها باتلر.