تجددت حوادث اصطدام طائرات سلاح الجو الأمريكي واصطدمت طائرتان اف ــ 14 الليلة قبل الماضية قبالة السواحل التركية الجنوبية, واسفر الحادث عن تحطم احداهما ومصرع طيار واصابة آخر بجراح خطيرة. وفي فرنسا اصطدمت طائرتان قبالة سواحل بريتاني على المحيط الاطلنطي ولقي 15 شخصاً مصرعهم. واضطرت الاحوال الجوية وانعدام الرؤية في مطار أسمرة طائرة ركاب مصرية الى العودة الى مطار الأقصر و أعلن متحدث باسم البحرية الامريكية على متن حاملة الطائرات أيزنهاور امس عن مصرع طيار تابع للبحرية الامريكية. وقال المتحدث إن الطيار قد لقي حتفه بعد أن تحطمت المقاتلة الامريكية التي كان يستقلها وهي من طراز إف ــ 14 فوق البحر الابيض المتوسط بعد اصطدامها بمقاتلة أخرى من نفس الطراز قبالة السواحل التركية الجنوبية. وقال المتحدث المقدم دافيد وود إنه في أعقاب الاصطدام الذي وقع على بعد 80 ميلا بحريا من الشاطىء قفز طاقم الطائرة المؤلف من شخصين في محاولة للنجاة بانفسهما مما أدى إلى مقتل أحدهما بينما نجحت الطائرة الاخرى التي لحق بها الضرر نتيجة الاصطدام من التقاط الشخص الثاني. وتمكن طاقم الطائرة الاخرى الذي نجا دون حدوث إصابات من الهبوط بطائرتهم المتضررة على متن حاملة الطائرات. وقال وود أن الطائرتين الحربيتين كانتا تقومان برحلات روتينية عندما وقع الاصطدام الليلة. وأوضح المتحدث أن التحقيق في الحادث ما زال جاريا. ويذكر أن حاملة الطائرات أيزنهاور هي جزء من الاسطول الامريكي السادس الذي يضم ست سفن والذي يقوم بزيارة لسواحل أنطالية الجنوبية المطلة على البحر الابيض المتوسط اعتبارا من امس وحتى يوم الخميس المقبل. وفي سياق حوادث الطائرات ذكرت الشرطة الفرنسية الليلة قبل الماضية ان 15 شخصا قتلوا عندما اصطدمت طائرتان في الجو قبالة سواحل بريتاني الفرنسية الواقعة على المحيط الاطلنطي. وكانت طائرة من طراز بيتشكرافت 1900 تابعة لشركة بروتوس تقوم برحلة بين مدينتي ليون ولورين الفرنسيتين وعلى متنها 14 شخصا عندما اصطدمت بطائرة صغيرة من طراز سيسنا يقودها شخص واحد. وقال متحدث باسم السلطات المحلية في ليون إنه لم ينج أحد من الحادث. ووقع الاصطدام فوق البحر على بعد عشرة كيلومترات من مدينة كيبيرون على ما يبدو عندما صعد قائد الطائرة الصغيرة ليلقي نظرة على سفينة الرحلات السياحية الكبيرة (نورواي) (النرويج) التي كانت ستتوقف في ميناء مدينة كيبيرون. وقالت مصادر في المراقبة الارضية إن طائرة البيتشكرافت قد منحت إذنا خاصا للخروج عن مسارها لتحوم فوق المنطقة بالقرب من المكان الذي تواجدت به السفينة. وقد غادر وزير المواصلات جون كلود جيسو باريس متوجها إلى فان للاطلاع على تفاصيل الحادث. و تسبب سوء الاحوال الجوية امس بمطار أسمرة فى فشل الطائرة المصرية فى الهبوط وعودتها الى القاهرة بعد طيران استغرق أربع ساعات. وكان قائد الرحلة رقم 1755 قد اقلع من مطار القاهرة في الخامسة فجر اليوم متوجها الى اسمرة, وبعد طيران أستمر اكثر من ثلاث ساعات اكتشف انخفاض مستوى الرؤية بمطار اسمرة بما يحول دون هبوطه فتوجه الى الاقصر حيث تزود بالوقود ثم عاد الى القاهرة .