أعلنت تركيا واليونان ان جنودا من الجانبين تبادلوا اطلاق النار عبر نهر يفصل بين البلدين لكن احدا لم يصب بأذى. وقال الجيش اليوناني في بيان ان دورية حدودية يونانية ردت على اطلاق القوات التركية أعيرة نارية باتجاه الدورية اليونانية بعد ظهر أمس الأول, وأضاف البيان (لم تحدث اصابات خلال تبادل اطلاق النار. ويجري التحقيق في الامر) . لكن وزارة الخارجية التركية قالت ان اليونانيين كانوا هم البادئين باطلاق النار. وقالت الوزارة في بيان مكتوب (تعرض الحراس الاتراك اولا لاهانات شفوية من الجانب اليوناني ثم لاطلاق النار عليهم. وبعد ذلك رد الجنود الاتراك باطلاق النار) . واضاف البيان (اننا ندين هذا السلوك غير المقبول وندعو سلطات الحدود اليونانية الى اتخاذ اجراءات لمنع تكرر هذا النوع من السلوك الخطير) . وكانت وكالة انباء الاناضول التركية قد ذكرت في وقت سابق من أمس ان الجنود اليونانيين كانوا مخمورين فيما يبدو. وقالت ان أحدا لم يصب من الجانب التركي. ويجري النهر المعروف لدى اليونان باسم نهر ايفروس ولدى الاتراك باسم نهر مريج عبر منطقة تراس ويشكل الحدود البرية الوحيدة بين البلدين. وأعلن الناطق باسم الحكومة اليونانية ديميتريس ريباس ان وزارتي الخارجية والدفاع ستقومان بكل الاعمال المتوقعة في مثل هذه الحالة بعد مشاورات في الحادث الذي اثاره جنود أتراك حسب اليونان ولم يسفر عن وقوع ضحايا. لكنه رفض الحديث عن (احتجاج) بعدما كان مصدر عسكري أكد مساء أمس الأول ان اليونان ستحتج عبر القنوات الدبلوماسية. من جانبه أدان الناطق باسم وزارة الخارجية التركية نجاتي أوتكان بشدة تبادل اطلاق النار أمس الأول بين جنود أتراك ويونانيين على الحدود ووصف الحادث بأنه (غير مقبول) . وقال الناطق (ندين بشدة الحادث الذي تسبب فيه جنود يونانيون وندعو السلطات اليونانية إلى اتخاذ الاجراءات الضرورية لمنع تكرار مثل هذه الحوادث التي قد تترك مضاعفات خطيرة) . ــ رويرز, أ.ف.ب